EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة السابعة: عائشة تشكك في بنوة نجوى لموسى بايري

جلست زينب مع أخيها محمد وحبيبته ثريا، وجارها الشرطي علي، وتحدثا بشأن ابنتها الغائبة نجوى التي ذهبت للعيش مع والدها.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة السابعة: عائشة تشكك في بنوة نجوى لموسى بايري

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يونيو, 2010

جلست زينب مع أخيها محمد وحبيبته ثريا، وجارها الشرطي علي، وتحدثا بشأن ابنتها الغائبة نجوى التي ذهبت للعيش مع والدها.

وفي هذه اللحظات علمت زينب من أخيها أنه هاتف طليقها الوزير موسى بايري، من أجل توفير فرصة عمل مناسبة له، ما أزعجها بشدة، لكنه أكد لها أنه لديه دين في رقبة موسى بايري، حيث إنه كان بمثابة الأب لابنته قبل ظهوره في حياتها.

تتسارع الأحداث في الحلقة السابعة من المسلسل التركي "أمي" التي عرضت على الأحد الـ6 من يونيو على قناة MBC4، حيث فوجئت نجوى باتصال خالها محمد، الذي اطمأن عليها، في الوقت الذي اكتفت فيه زينب بسماع صوت ابنتها في البداية، وعندما تحدثت إليها أخبرتها أنها لا تفارق أحلامها والدموع تسيل على خديها.

من ناحية أخرى، شغل أمر نجوى وزينب حيزا كبيرا من تفكير المذيعة عائشة خطيبة موسى بايري، بل وتساءلت في وجود الصحفية أروى، -التي نشرت موضوعات تسيء إلى زينب وابنتها نجوى- عن السبب الذي يدفعها للغيرة من زينب، التي لا تضاهي جمالها ولا مستواها، وما الذي يدفع موسى للاهتمام بها إلى الآن؟.. لتجيبها أروى بأن هذا الاهتمام بسبب نجوى، وقد تكون هناك آمال تراود موسى للم شمل الأسرة المفككة من جديد، ما أثار قلق عائشة وتقرر الذهاب إلى زينب.

وبالفعل ذهبت عائشة إلى زينب، وأكدت لها أن مجيئها ليس لتوجيه الشكر إليها، بعد أن تبرعت لها بدمها وأنقذتها من الموت، ولكن من أجل التعرف على طليقة موسى بايري التي ظهرت فجأة ولديها ابنة.

واستطردت عائشة حديثها، مشيرة إلى أنها ستتزوج من موسى بايري، ومن حقها التعرف على أدق الأشياء التي تخصه، وتقدمت بسؤالها الذي نزل كالصاعقة على رأس زينب، والتي شككت من خلاله في بنوة نجوى لموسى بايري، ما أثار غضب واستياء زينب.

في سياق متصل نالت زينب ثناء مديرها رضا بك، الذي امتدح آراءها الهندسية، بل وطالبها بحضور اجتماعات التحضير لمشروع الشركة الجديد، لأنها ستفيدهم كثيرا.

من جانب آخر، توترت الأمور بشكل كبير بين إبراهيم الشقيق الأصغر لموسى بايري، وزوجته زهرة، حيث أبدت الأخيرة لابنتها داليا غضبها من والدها، بل إنها أصبحت لم تتمكن من المعيشة مع والدها، خاصة وأن شكوك الخيانة لم تفارقها، وأخبرتها أنها تفكر جديا في الانفصال عنه، وقررت بعد ذلك زهرة وابنتها ترك المنزل والذهاب للمعيشة مع الجدة أمينة، التي رحبت بهم بشدة، مقدرة الظروف السيئة التي يعانونها بسبب معاملة ابنها إبراهيم.