EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

الحلقة الخامسة: نجوى تهجر أمها لتعيش مع أبيها

لم تفهم نجوى ما الذي جعل موقف أمها زينب يتغير 180 درجة؛ حيث طلبت منها أن تذهب إلى أبيها وأن تستمتع بحياتها مع والدها الوزير، وذلك بعد أن قالت الابنة لها أنها قررت أن تعيش معها غير نادمة على بعدها عن أبيها، وذلك خلال الحلقة الخامسة من مسلسل "أمي" الذي يعرض يوميا على قناة MBC4.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

الحلقة الخامسة: نجوى تهجر أمها لتعيش مع أبيها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 يونيو, 2010

لم تفهم نجوى ما الذي جعل موقف أمها زينب يتغير 180 درجة؛ حيث طلبت منها أن تذهب إلى أبيها وأن تستمتع بحياتها مع والدها الوزير، وذلك بعد أن قالت الابنة لها أنها قررت أن تعيش معها غير نادمة على بعدها عن أبيها، وذلك خلال الحلقة الخامسة من مسلسل "أمي" الذي يعرض يوميا على قناة MBC4.

وكان هناك سبب قوي لتغير موقف الابنة، فبحسب الحلقة التي عرضت مساء الأربعاء الـ2 من يونيو/حزيران 2010 اطمأنت نجوى إلى أن حبيبها هاني لا يعبأ بوظيفة أمها، ولا يهمه إذا ما كان أبوها وزيرا أم لا، بل إنه أكد لها أن حياة أبيها ستكون مليئة بالرسميات، ولا يوجد فيها دفء الحياة مع أمها.

أما الأم فقد زارها إبراهيم -الشقيق الأصغر لطليقها الوزير موسى- وأنبها على أنها تحرم ابنتها من العيش الرغد مع والدها، وأنها تصرّ على أن تعيش فقيرة وتجبر ابنتها على تلك المعيشة، وعندما فكرت الأم في الأمر، وجدت أن ابنتها كبرت ولها الحق في الاختيار، إما تعيش معها أو تعيش مع أبيها، وأحست نجوى بأن أمها تريدها أن تذهب إلى أبيها، خاصة عندما كانا جالسين على العشاء مع الشرطي علي وابنه عمر.

من ناحيته أكد موسى لخطيبته عائشة أنه لن يتخلى عن ابنته أبدا، ولن يتنازل عن أن تعيش معه، ولكنه أخبرها عند رجوع عائشة من المستشفى أنه سيتركها بعض الوقت حتى تفكر في الأمر، وتقرر دون أيّ ضغط منه.

واشتكت نجوى موقف أمها لخالها، وصارحته بأنها تحب أمها فقط، وأنها تلوم أباها؛ لأنه لم يسأل عنها طوال تلك الفترة، وأنها لن تتخلى عن أمها أبدا مهما حدث، مؤكدة أنها -وإن زارت أباها- فإنها سترجع إلى أمها؛ لأنها ضحت من أجلها.

وانتهت الحلقة بأن قامت زينب بالاتصال بطليقها الوزير، وطلبت منه أن يرسل سيارة ليأخذ ابنته، ولكن يبدو أنها غصبت على نفسها في ذلك الاتصال؛ لأنها بكت من هذا التصرف، ولكن قبل نهاية الحلقة كانت هناك صور مسيئة لنجوى وأمها على مكتب عائشة.