EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

الحلقة الثانية: موسى يحاول التقرب من ابنته

شغل أمر ظهور ابنة لموسى حيزا كبيرا من تفكير حبيبته المذيعة "عائشةخوفًا من أن يضيع منها، ويقرر العودة من جديد لزوجته الأولى، فقررت الذهاب إليه وزيارته في منزله، في محاولة لتوطيد علاقتها بأسرته، خاصة والدته التي تكرهها بشدة، وتتمنى عودة زينب من جديد.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

الحلقة الثانية: موسى يحاول التقرب من ابنته

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 31 مايو, 2010

شغل أمر ظهور ابنة لموسى حيزا كبيرا من تفكير حبيبته المذيعة "عائشةخوفًا من أن يضيع منها، ويقرر العودة من جديد لزوجته الأولى، فقررت الذهاب إليه وزيارته في منزله، في محاولة لتوطيد علاقتها بأسرته، خاصة والدته التي تكرهها بشدة، وتتمنى عودة زينب من جديد.

أحداث مثيرة شهدتها الحلقة الثانية من المسلسل التركي "أمي" التي عرضت الأحد الـ 30 من مايو/أيار على قناة MBC4؛ حيث قام موسى بمهاتفة زينب للاطمئنان على ابنته، وطلب منها أن يجلسا معا كأيّ أب وأم لا بد من التشاور بشأن مصير ابنتهم، إلا أنها رفضت بشدة، وأكدت له أنها قادرة على استعادة ثقة ابنتها، وبررت إخفاءها عن ابنتها أنه على قيد الحياة، بأن فضلت موته عن أن تحكي لابنتها أمر خيانته لها، لكنه عاد وأكد لها أنه كان يتمنى أن يحدث العكس حتى تعرف أن لها والدا موجودا إن احتاجت له، وطلب منها أن لا تمنعه من رؤيتها.

جاء ذلك في الوقت الذي قررت فيه نجوى ترك المنزل، وذهبت مرة أخرى للعيش مع خالها محمد، وهناك حكى لها خالها قصة حياة والدتها مع والدها موسى بايري الذي خانها، فقررت الانفصال عنه، دون أن تعلم بأمر حملها، وعندما عرفت ذلك فضلت عدم إخباره بهذا الأمر.

وقرر موسى زيارة ابنته في مدرستها للتعرف على أوضاعها، وهناك قابلها لكنها لم تتحدث إليه بشكل لائق، لكنه استوعب سبب ذلك، وأكد لها أنه حاول الاهتمام بها لأنها ابنته، بل وأعطى لها بعض النقود مؤكدًا لها أن سيعوضها عن ما فاتها.

يأتي ذلك في الوقت الذي كانت زينب قد حصلت على عرض مغر للعمل في إحدى الشركات الكبرى بمزايا هائلة؛ حيث تطلعت لشراء منزل جديد، وتوفير حياة طيبة لابنتها، حتى لا يتمكن موسى من التأثير على ابنته بأمواله الطائلة ومناصبه القوية، وعندما أبلغت ابنتها بذلك لم تبد نجوى أية سعادة، ما أغضب والدتها، لكنها حاولت نيل رضا ابنتها، مشيرة إلى أن الظروف قد أجبرتها على أن تخبّئ عنها أمر والدها، خوفًا من أن يأخذها للعيش معها، ووعدتها بتوفير حياة هنيئة لها ما أبكاها بشدة.