EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2010

الحلقة الثامنة : نجوى تلجأ لوالدتها زينب خلال أزمتها.. وموسى يعنف خطيبته

أبدت عائشة ندمها على زيارتها لزينب والتشكيك في أمر بنوة ابنتها نجوى لموسى بايري، حيث شعرت بالتسرع في هذا القرار.

  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2010

الحلقة الثامنة : نجوى تلجأ لوالدتها زينب خلال أزمتها.. وموسى يعنف خطيبته

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 يونيو, 2010

أبدت عائشة ندمها على زيارتها لزينب والتشكيك في أمر بنوة ابنتها نجوى لموسى بايري، حيث شعرت بالتسرع في هذا القرار.

جاء ذلك الجلسة التي جمعتها بالصحفية أروى، التي أوضحت خلالها الأخيرة رؤيتها إلى عائشة في هذا الأمر، وهي أن عائشة رأت فقر زينب سيجعلها امرأة مهزومة ومنكسرة، إلا أنها فوجئت بقوتها، بالإضافة إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه عائشة مقتنعة بقوة بأن نجوى ابنة موسى بايري، إلا أنها لم تصدق هذا الشيء الذي تشعر وكأنه كابوس إلى الآن.

وقررت عائشة -خلال الحلقة الثامنة من المسلسل التركي "أميالتي عرضت الاثنين 7 يونيو على قناة MBC4- الذهاب إلى موسى في أنقرة وإخباره بما حدث، وإبداء ندمها تجاهه، إلا أنها فوجئت بصدمة شديدة عندما عنَّفها خطيبها بشدة على ما بدر منها، مؤكداً لها أنها تسببت في آلام كبيرة لابنته نجوى ووالدتها، بفضل اللقطات التليفزيونية التي أذاعتها والموضوعات والصور التي نشرتها قد تسببت في آلام شديدة إليهم.

وحذر موسى خطيبته من ارتكاب مثل هذه الأفعال مرة أخرى، لأنه لن يسمح بحدوث بأي شيء من شأنه التسبب في جرح لهم، مشيرا إلى أن المرأة التي تريد أن تكون زوجته عليها أن تحترمه وتثق به، وتحترم ابنته وكل خصوصياتها، إلا أنها لم تتقبل هذا الأمر بدعوى أنه يضعها في مقارنة مع زينب بائعة "الكفتةما أثار غضبه وأكد لها أن بحاجة إلى إنسانة تحترمه كي يكمل حياته معها وتركها على الفور.

وفي سياق متصل، تعرضت نجوى لموقف حرج، عندما سخرت أحد زميلاتها منها في المدرسة بسبب الصور التي عرضت لها ولأمها زينب في الجرائد، ما دفع نجوى للاشتباك معها، ليطلب مدير المدرسة منهما الإتيان بأولياء أمورهما.

وتضطر نجوى إلى الذهاب إلى والدتها زينب في ظل عدم وجود والدها، حيث أدخلت البهجة من جديد منزل زينب، وازداد هذه البهجة عندما همّت أمينة هانم وزوجة ابنها زهرة بزيارتها في منزل والدتها.

وفي اليوم التالي ذهبت زينب إلى المدرسة، وتفهمت الأمر من مدير مدرستها، وبعد ذلك قامت زينب بالتعرف على أصدقاء ابنتها، ومن بينهم حبيبها أيمن، وتوجهت إلى عملها، وهناك فوجئت بباقة من الورود على مكتبها مرفقا معها خطاب أبدى فيه طليقها موسى بايري أسفه عن الآلام التي ألحقها بها.

من جانب آخر تسببت زينب في أزمة بين إبراهيم الشقيق الأصغر لطليقها، وبين شريكه في المؤسسة التي تعمل بها رضا بيك، عندما انزعج إبراهيم من حضورها اجتماع مجلس الإدارة، وعدم اقتناعه بمبررات شركه، وهي أن آرائها ستخدم مشروعاته القادمة، حيث أكد له رضا بيك غضبه من هذا التصرف، وهدده بأنه سيعيد النظر في أمر شراكتهما.