EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الأولى: هروب نجوى من والدتها يكشف بنوتها للوزير موسى بايري

انزعجت "زينب" عندما شاهدت في التلفزيون إعلاناً عن برنامج سيستضيف طليقها "موسى بايري" الذي أصبح وزيراً للإسكان والمرافق، ما أدهش ابنتها نجوى التي لم تعرف أنه والدها.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الأولى: هروب نجوى من والدتها يكشف بنوتها للوزير موسى بايري

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 مايو, 2010

انزعجت "زينب" عندما شاهدت في التلفزيون إعلاناً عن برنامج سيستضيف طليقها "موسى بايري" الذي أصبح وزيراً للإسكان والمرافق، ما أدهش ابنتها نجوى التي لم تعرف أنه والدها.

أحداث رائعة شهدتها الحلقه الأولى من المسلسل التركي "أمي" والتي عرضت على MBC4، حيث قررت المذيعة عائشة استضافةَ حبيبها الوزير "موسي بايري" في برنامجها التلفزيوني، كما جهزت له مفاجأة بعمل تقرير مصور لوالدته التي تحدثت فيه عن قصة حياته، وأكدت أن أمنياته كانت تتلخص في أن يكون "أباقبل أن يتقلد هذه المناصب السياسية الكبيرة.

وقبل بدء اللقاء التليفزيوني حذر "موسى" "عائشة" من التطرق لعلاقتهما وإلى أي شيء يتعلق بماضيه خلال الحوار، إلا أن الحديث عن بداياته تطلب ذلك، حيث أكد أن طليقته زينب هي من تنبأت له بهذا النجاح، وأنها من رافقته رحلته وساعدته على ذلك.

من جانب آخر، عانت زينب كثيرا من أخيها الذي واصل محاولاته معها من أجل القيام ببيع منزل والدهما، وهو ما أغضبها بشدة، خاصة أن طلبه هذا جاء بعدما قام بتأنيبها على طلاقها من موسى الذي بات وزيراً، في الوقت الذي تعيش فيه في منزل رديء، وتقف في محل مأكولات متواضع في أحد الأسواق.

كما توترت العلاقة بين زينب وابنتها، بعد أن قامت الأم بتحضير مفاجأة لابنتها في عيد ميلادها، إلا أن الأخيرة قابلت ذلك بالسوء، حيث رفضتها، وطالبت والدتها أيضا ببيع المنزل، حتى يتغير شكل حياتها إلى ما تتمناه، خاصة وأنها تتألم عندما تقف أمام صديقها الثري "هاني" والذي يعشقها بشدة، وتضطر أمامه لتقمص دور أبناء الأثرياء حتى لا تتضاءل في نظره.

وقررت نجوى ترك المنزل، وطلبت من صديقتها منار أن تعيش معها لأيام، إلا أن الأخيرة رفضت بشدة وطلبت منها العودة إلى منزلها، لتقرر نجوى الذهاب إلى خالها.

وفي هذه اللحظات كانت زينب قد ذهبت مع جارها الشرطي "علي" إلى قسم الشرطة، للإبلاغ عن اختفاء ابنتها، وهناك أبدى النقيب عثمان شكه في قيام الوالد موسى باختطاف ابنتها.

وعلى الرغم من تأكيد زينب للنقيب عثمان أن موسى لا يعرف أن لديه ابنه، قام الأخير بالاتصال به وإخباره بحقيقة الأمر، ليصعق موسى من هول الخبر.

وعند خروج زينب من قسم الشرطة كانت إحدى القنوات الفضائية في انتظارها للتعرف على حقيقة أمر اختفائها، إلا أنها رفضت الإدلاء بأي شيء، لكن مراسلة القناة قد خمنت وجود علاقة بين نجوى وموسى، وذهبت على الفور وأخبرت عائشة بذلك.

وعادت نجوى إلى منزلها بعد ذلك، حيث خشي خالها من أن تتطور الأوضاع، لتعاتبها والدتها بشدة على ما فعلته، في الوقت الذي انشغل تفكير موسى بالمفاجأة المدوية التي سقطت عليه كالصاعقة، وأخبر والدته التي فرحت بشدة لذلك، خاصة وأنها تُكنّ حباً شديداً لزينب وتكره عائشة التي ينوي موسى الزواج منها.

كما أخبر موسى حبيبته عائشة بأمر ابنته، وحذرته عائشة من أن تكون هذه الفتاة ألعوبة من ألاعيب زينب لاستغلاله، خاصة بعدما أصبح وزيراً، إلا أنه أكد لها أن ذلك ليس من خصال أول حب في حياته.

وقرر الوزير "موسى بياريالذهاب إلى طليقته زينب لرؤية ابنته نجوى، وإقناعها بالذهاب والعيش معه، وبالفعل ذهب إلى السوق الذي تعمل فيه زينب، وعندما توصل إليهم، وقعت عيناه على نجوى، فطلبت زينب من ابنتها أن تدخل غرفتها.

وعاتب موسى طليقته على إخفائها عنه أمر ابنته نجوى وحرمانه منها طوال هذه الفترة، في الوقت الذي كانت أذان نجوى صاغية لحديثهما، ما أبكاها بشدة وهرعت على صور والدتها القديمة كي تتأكد من أن والدها لا يزال قيد الحياة.