EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحب الأول.. صفحة غير قابلة للطي على صفحات "أمي"

حاول المسلسل التركي "أمي" تعميق إيمان غالبية المحبين بالحب الأول وكيف هو الأجمل والأعنف، وهو القادر على البقاء في القلوب مهما كانت الظروف، والرافض أن يكون لديه بديل.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحب الأول.. صفحة غير قابلة للطي على صفحات "أمي"

حاول المسلسل التركي "أمي" تعميق إيمان غالبية المحبين بالحب الأول وكيف هو الأجمل والأعنف، وهو القادر على البقاء في القلوب مهما كانت الظروف، والرافض أن يكون لديه بديل.

فمن خلال حلقات المسلسل الذي يعرض على MBC4، فشلت زينب في طي صفحات حبها لطليقها الوزير موسى بايري، رغم إقدامه على خيانتها، بعدما أيقن شديد اليقين أنها لن تأتي بالطفل الذي تمناه طيلة حياته.

في المقابل عانى موسى آلام شديدة لابتعاده عن حبيبته زينب، وتزايدت هذه الآلام، عندما عثر عليها من جديد، حيث تفتحت الجروح القديمة، وشعر بحجم الظلم الذي وقعه عليها بعدما وجه إليها صفعة الخيانة، ثم الحياة المتدنية التي عاشتها من بعده.

فقصة الحب الذي عاشها الحبيبان موسى وزينب، منذ أيام الجامعة والتي كللت بالزواج، ورحلة الكفاح التي رافقت خلالها زينب زوجها موسى بايري حتى أصبح أحد الشخصيات الهامة والعامة في المجتمع، قضى عليها الأخير بغمضة عين عندما فشل في السيطرة على غرائزه.

وعلى الرغم من ارتباط موسى بالمذيعة عائشة واتفاقه مؤخراً على إتمام الزواج بها بعد أن اكتشف بأمر حملها، إلا أن ذكرياته الجميلة التي عاشها مع زينب لا تزال تشغل حيزا كبيرا من عواطفه وتفكيره، خاصة وأنها قدمت الكثير لابنته نجوى وأحسنت تربيتها في غيابه وصانت اسمه في غيابه، في الوقت الذي تسببت فيه خطيبته عائشة له في الكثير من الأزمات والمشاكل بسبب الغيرة التي تولدت بداخلها بعد ظهور زينب وابنتها في حياته من جديد.

يأتي ذلك في الوقت الذي لم تتمكن زينب من وضع نقطة النهاية لقصة حبها بطليقها بايري رغم الصدمات المتتالية التي وجهها إليها، فقد أكدت لجارها الشرطي علي الذي ينبض قلبه بحبها، عدم قدرتها على نسيان طليقها موسى بايري؛ لأنه ما زال مزروعا بقلبها، بل واكتشفت أنه من الصعب أن يكون هناك أحد غيره في حياتها.