EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

استفتاء: عائشة لن تتراجع عن جنينها "المشوه"

استبعد جمهور المسلسل التركي "أمي" إقدام عائشة خطيبة الوزير موسى بايري على إجهاض نفسها، حتى بعد علمها بمواجهة جنينها تشوهات خلقية، ربما تعيقه مدى الحياة وتتسبب في معاناته.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

استفتاء: عائشة لن تتراجع عن جنينها "المشوه"

استبعد جمهور المسلسل التركي "أمي" إقدام عائشة خطيبة الوزير موسى بايري على إجهاض نفسها، حتى بعد علمها بمواجهة جنينها تشوهات خلقية، ربما تعيقه مدى الحياة وتتسبب في معاناته.

ورجح 45.5 % من زوار صفحة المسلسل على mbc.net، احتفاظها بجنينها، في الوقت الذي رأى فيه 25.7 % إمكانية قيامها بذلك، خاصة في ظلّ توتر علاقتها بخطيبها الوزير المرموق وإحساسها بعدم إتمام زواجها منه.

لكن 28.7 % من الجمهور، أشاروا في استطلاع حول موقف عائشة من الإبقاء على جنينها، إلى أنها قد تستغل هذا الطفل، لاستخدامه كورقة ضغط على موسى، لتحصل على حقوقها.

وسلط المسلسل التركي الضوء على قضية مهمة تعاني منها شعوب العالم بصفة عامة والشعوب العربية بصفة خاصة، تتمثل في حالات العيوب الخلقية والتشوهات التي تعاني منها الأجنة داخل بطون أمهاتهم، والحيرة التي يسقط فيها الآباء ما بين الإبقاء عليهم، أو التضحية بهم من خلال عمليات الإجهاض.

وكانت الحلقة الـ18 من المسلسل "أميالتي عرضت الإثنين الـ21 من يونيو/حزيران على قناة MBC4، قد أشارت إلى اكتشاف المذيعة عائشة، أن الجنين الذي في بطنها يعاني من تشوهات في "الدماغالأمر الذي سيتسبب في استكمال حياته بإعاقة ذهنية.

وحاول موسى -الذي نزل عليه الخبر كالصاعقة- تهدئة عائشة، باقتراح إجراء فحوصات أخرى للتأكد من الأمر، سعيًا وراء بصيص أمل، لكن المفاجأة جاءت عندما تطابقت نتائج الفحوصات، ما دخل الحزن إلى قلوبهم، خاصة بعد أن أخبرهم الطبيب أن المولود المنتظر سيواجه حياة صعبة طوال حياته مع إعاقته.

واقترح الطبيب على موسى وخطيبته إجهاض الجنين، إلا أن عائشة رفضت بشدة، خشية ضياع حلم انتظرته كثيرا، بالإضافة إلى أن هذا الجنين هو الرباط الذي سيربطها بحبيبها مدى الحياة، بينما أيدها خطيبها موسى في قرارها، مؤكدًا أنه من حقّ الجنين أن يخرج إلى النور ويتمتع بحياته كما يعيشها غيره من الأطفال، بل وطالبها بالإسراع في إتمام ميعاد زواجهما.

يذكر أن الإحصاءات الدولية تشير إلى أن المواليد الذين يعانون عيوبا خلقية يمثلون 6.2 % من السكان، وأن الذين يعانون من أمراض وراثية يمثلون 2.5 %.