EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2009

في "أم البنات".. شريفة تروي حكايتها مع تسلط الرجل الكويتي

على طريقة أمينة وسي السيد في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة "بين القصرين، وقصر الشوق، والسكريةبدأ المسلسل "أم البنات" أولى حلقاته فشريفة (النجمة سعاد عبدالله) استيقظت من نومها مسرعة وكأن الطير فوق رأسها لإعداد قوارير الماء حتى يقوم زوجها أبو صقر بغسل وجه وقدميه فور نزوله من سريره، وفي مقابل الدعوات بالصحة والعافية التي تغمر بها شريفة زوجها، يقابل أبو صقر زوجته بوجه عبوس، ويتمتم بالكلام من قبيل أن "النساء حطب جهنموبينما تطلب منه أن تزور أخواتها الذين لم ترهم منذ شهر، ينقلب وجه ويقول لها إن دار المرأة خير لها من الخروج، وهنا تقوم شريفة بتطييب خاطر زوجها بعد أن استشعرت في حديثه الغضب من طلبها، مؤكدة أنها لا يعنيها سوى ألا يكون غاضبا منها فيتمنع في الإجابة، فتعرف أنه غاضب منها فتحايله وتراضيه وتبدي ندمها مرات على طلبها حتى يرضى عنها.

على طريقة أمينة وسي السيد في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة "بين القصرين، وقصر الشوق، والسكريةبدأ المسلسل "أم البنات" أولى حلقاته فشريفة (النجمة سعاد عبدالله) استيقظت من نومها مسرعة وكأن الطير فوق رأسها لإعداد قوارير الماء حتى يقوم زوجها أبو صقر بغسل وجه وقدميه فور نزوله من سريره، وفي مقابل الدعوات بالصحة والعافية التي تغمر بها شريفة زوجها، يقابل أبو صقر زوجته بوجه عبوس، ويتمتم بالكلام من قبيل أن "النساء حطب جهنموبينما تطلب منه أن تزور أخواتها الذين لم ترهم منذ شهر، ينقلب وجه ويقول لها إن دار المرأة خير لها من الخروج، وهنا تقوم شريفة بتطييب خاطر زوجها بعد أن استشعرت في حديثه الغضب من طلبها، مؤكدة أنها لا يعنيها سوى ألا يكون غاضبا منها فيتمنع في الإجابة، فتعرف أنه غاضب منها فتحايله وتراضيه وتبدي ندمها مرات على طلبها حتى يرضى عنها.

وبعد ذلك تخرج شريفة لإيقاظ بناتها الست وابنها صقر لتقديم فروض الولاء والطاعة لأبيهم، وتقول شريفة إنها يوميا كلما دخلت غرفة بناتها تجد أغاني عبدالحليم حافظ تصدح فيها وكأنه أحد أفراد العائلة؛ حيث تغرم به ابنتها جماشة التي دائما ما تعلي صوت الكاست، رغم أن أختها منيرة تصلي الصبح، وكعادتها تقوم الأخيرة بنصح أختها التي في المرحلة الثانوية بأن تحافظ على صلاتها وألا تضع مساحيق التجميل في وجهها، فيما تقوم حصة بإعادة ترتيب الغرفة كواجب روتيني يومي اعتادت عليه.

في الغرفة الثانية تجلس طيبة حزينة؛ حيث منعها والدها من دخول الجامعة رغم تفوقها ونبوغها الدراسي؛ حيث تمكنت من أن تكون الطالبة الثانية على مستوى الكويت في الثانوية العامة بمجموع 98%، بدعوى أن البنت لا جامعة لها وبيتها أولى بها، وأنها أخذت كفايتها من التعليم.

أما الخامسة والسادسة نسيمة وشمة فدائما النقار والخناق يوميا على أولوية دخول الحمام حتى تأتي أمهما شريفة وتفض المعركة بالتحذير من أن صوتهما سيزعج والدهما.

أما صقر أخو البنات الست فهو شاب لاهث قضى الليل عند أولاد خاله في البحرين وعاد صباحا إلى المنزل بعد أن وضع وسادة مكانه في السرير حتى يعلم الجميع أنه لم يخرج.

وما إن تقدم الفتيات الست فروض الولاء للأب والخوف يملأ أعينهن حتى يسأل الأب عن صقر فتقول أمه إنه نائم فيطلب إيقاظه ليتناول الإفطار معه، وتذهب شريفة لإيقاظه لتجده داخلا "لتوه" إلى غرفته فتخفي أمره وتطلب منه أن يسرع للإفطار معه ويقول لوالده إن الجامعة اليوم منشغلة بالانتخابات الطلابية وبسبب شعوره بدوار فلن يذهب للجامعة، وهنا يقوم الأب مفزوعا عارضا إحضار الطبيب على الفور في تناقض لتعامله الصارم مع بناته، ولكن صقر أكد أن الأمر لا يستدعي ذلك، فطلب أبو صقر من بناته ضرورة الاعتناء بأخيهن جيدا.

ولكن الحلقة انتهت بإصابة الهلع أخت شريفة الأستاذة الجامعية المتحضرة التي تنتقد حياة أختها وأولادها بعد أن وقعت عيناها على خبر ما، ترى ما هذا الخبر؟ وما سر الحلم الذي يداهم شريفة كل يوم حيث تتخيل نفسها تأكل عباءتها السوداء بينما تظل وسط أرض خضراء بعباءة بيضاء بعد أن التهمت العباءة بأكملها؟ هذا ما سنتابعه في الحلقة الجديد من المسلسل "أم البنات".