EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2009

شريفة والبنات يتحولن إلى قوى إنتاج

تُحدث شريفة قفزة نوعية في تمردها وبناتها على تسلط زوجها عقاب؛ حيث تتحول هي وبناتها وأختها وأخت زوجها شمة، إلى قوى إنتاجية رائعة في صناعة الطعام والحلوى والأزياء والتجميل أيضا.

تُحدث شريفة قفزة نوعية في تمردها وبناتها على تسلط زوجها عقاب؛ حيث تتحول هي وبناتها وأختها وأخت زوجها شمة، إلى قوى إنتاجية رائعة في صناعة الطعام والحلوى والأزياء والتجميل أيضا.

وخلال الحلقة 22 من مسلسل "أم البناتالتي عرضت الثلاثاء، 20 أكتوبر/تشرين أول 2009م- تفاجأ شريفة وبناتها، بأبي خلف البدين يدق الباب عليهن -وهو سكير في منتصف الليل- طالبا ثلجا، فتأتي امرأته، الأكثر بدانة، تعتذر عن فعل زوجها، وتقتاده إلى مخدعه، بينما تضحك البنات.

تتأرق شريفة مفكرة في مستقبل غامض وصعب، يتطلب منها توفير غذاء وكساء 9 سيدات؛ هن البنات، والعمة شمة والخالة نجيبة، والأم، وليس هذا فقط، بل تردد شريفة إصرارها على "النجاح، لأنهن خرجن لإثبات الذات أمام عقاب وليس للنزهة".

واجتمعت بالبنات؛ لتقسيم أدوار المسؤولية بينهن جميعا؛ فحولت مطبخ البيت إلى مركز طبيخ بالأجر، ومنيرة إلى صناعة الحلويات وبيعها، وقماشة إلى بيع أدوات التجميل، أما غنيمة ونسيمة -اللتان تحبان المجلات- فقد اتفقا على توفير أحدث صيحات المكياج لزبائن قماشة، وطيبة في التدريس للتلاميذ، وحصة في مساعدة عمتها شمة في الخياطة، أما الخالة نجيبة؛ ولأنها الوحيدة التي تجيد قيادة السيارات؛ فقد استأجروا لها سيارة لتقوم بتوصيل الجميع إلى أعمالهم، ويوزعن إعلانات عن أشغالهن بالشارع وأمام المدارس.. ويُسقط عقاب كفالة جمعة، فيخبر أبا خلف، فيطمئنه بأنه سينقلها له، كما تشرك شريفة أم خلف معها في مشاريعها.

بشاير ومرايم وتبعتهما نورية، يذهبن إلى مركز بيع السيارات لشراء واحدة، وتظهر بشاير تضجرها بحجة أن السيارة صغيرة، وتلقي بكلمات الإهانة على أسماع نورية، وعندما لا تجد أكبر منها ترضى بها؛ وتطلب من عقاب إرسال محمد لإنهاء إجراءات الشراء، ثم تتحدث محمد على الهاتف لتخبره بأن تلك السيارة له؛ وأنها طلبته ليرى السيارة قبل عقاب، وتعرض عليه أن تطلّق من عقاب لتتزوجه؛ لكنه يرفض بحجة أنه لا يرضى بخروجها من عز عقاب إلى فقره.