EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2009

بشاير وسعاد تلدان بنفس المستشفى

شريفة تتراجع عن فكرة ترك البنات، حتى لا تكون عبئا عليهن، وتصر أن تستمر معهن ربة البيت الأولى كما اعتادت، وبالفعل تصل البنات من الخارج، أثناء وجودهن في العمرة، يجدن أمهن شريفة قد جهزت الطعام، رغم يديها المصابتين، فيشعرن بامتنان كبير تجاهها.

شريفة تتراجع عن فكرة ترك البنات، حتى لا تكون عبئا عليهن، وتصر أن تستمر معهن ربة البيت الأولى كما اعتادت، وبالفعل تصل البنات من الخارج، أثناء وجودهن في العمرة، يجدن أمهن شريفة قد جهزت الطعام، رغم يديها المصابتين، فيشعرن بامتنان كبير تجاهها.

ويتصل إبراهيم خلال الحلقة الـ34 من مسلسل "أم البناتالثلاثاء، 2 نوفمبر/تشرين ثان 2009م- بأمه نوارية من المستشفى؛ حيث يقوم بالتبرع بكليته لدائن أبيه المسجون، مقابل خروجه من السجن، وتلاحظ تهدج صوته لكنه يخفي عنها الخبر، ويدخل غرفة العمليات، ويخرج والده من السجن، وبعد العملية يعيش لدى عمته شريفة حتى يلتئم الجرح، وتعتني به نسيمة عناية خاصة.

حمل سعاد، من زواجها السري، يبدأ في الظهور، فتخجل وتحتار كيف تبرره؟!.. وتشعر بألم المخاض ويذهبون بها للمستشفى الولادة؛ حيث تخبرهم في الطريق بأمر زواجها وطلاقها، وأثناء ولادة سعاد، تلد بشاير أيضًا في نفس المستشفى، ولدا يسمونه "صقر". ثم يسترجعها زوجها الأول فهد فتعود له.

وترى حصة صورة عمتها شمة وزوجها السابق، فتؤكد أنها رأته من قبل، وتأخذ أمها وغنية ويذهبون إليه؛ حيث يعمل عصام طليق شمة، لكنه يصر على الإنكار رغم كشفن لصورته القديمة معها، ويدخل عليه ابنه "وابن شمة" خلال جدله معهن، فيصرفه بصرامة، فيتركنه ويذهبن.