EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2009

الحلقة 9 : عملية خطف قماشة

يتم خطف قماشة أثناء تسللها إلى حديقة الفيللا لتأخذ رسائل الغرام من صندوق البريد، ويتضح أن خاطفها هو حبيبها صلاح، الذي يقتادها إلى سيارته ويحاول استدراجها إلى شقته.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 9

تاريخ الحلقة 04 أكتوبر, 2009

يتم خطف قماشة أثناء تسللها إلى حديقة الفيللا لتأخذ رسائل الغرام من صندوق البريد، ويتضح أن خاطفها هو حبيبها صلاح، الذي يقتادها إلى سيارته ويحاول استدراجها إلى شقته.

كان ذلك أهم حدث في الحلقة الـ9 من مسلسل "أم البنات": حيث بدأت بدخول شمة على طيبة وغنيمة بنتي أخيها عقاب وهما يبحثان في أشيائها، فيسألانها "هل كنت متزوجة؟".. فلا تجيب العمة البكماء؛ لكنها تتذكر -مشهد فلاش باك- قصتها مع زوجها وابنها حين دخل عليهم أخوها صقر ومعه رجلان وأخذا يضربان زوجها وتركا ابنها يبكي.

محمد بن خالد يرفض أمر والده بالعمل معه لدى زوج عمته شريفة، بينما تعلم أخته ردينة أن حبيبها عثمان لم يخطب كما أشيع، وينصحها أن تخرج من مأزق موافقتها على خطبة ابن عمتها صقر بإخباره أنها تسرعت في القرار، لكن صقر يفاجئها بكلمات الهيام وبجائزة ذهبية ثمينة فتشفق عليه من كلامها وتكتفي بطلب المزيد من التعارف بينهما قبل القرار الجذري بالارتباط، طالبة منه ألا يطلع أهله على علاقتهما، لكنها تقارن بينهما مع نفسها؛ فصقر حنون يحبها وثري يستطيع عزها، بينما هي تحب عثمان الفقير الذي لا يفصح عن مشاعره كثيرا، وعلى جانب ثالث تحتد عمتهما سعاد على تلميذها الذي يتودد لها، فينهار وتشفق عليه فيعترف لها بحبه، موضحا أنه لا يريد منها مبادلته حبه.

ويعرض عقاب على ابنه كل ما يطلب، معطيا إياه كارت الائتمان الخاص به يتصرف به كما يشاء، ويعرض على البنات تحقيق ما يردن، فيطلبن ويعد بشراء طلباتهن، وتهمس له زوجته شريفة بكلمات عن أخته شمة وطفلها، فيتغير وجهه فجأة ويزعق فيها أن تصمت، ويوبخها داخل الغرفة مطالبا بنسيان هذا الأمر تماما، وتعتذر زوجته شريفة لاسترضائه حتى يمل، وتحزن لأنه يناديها شريفة وليس شروف، لأن ذلك في عرف علاقتهما يعني غضبه، فيغير نداءه إلى شرفو؛ فتسهر ليلها تسأل نفسها "هل ذلك النداء الجديد يعني غضبا منه عليها أم رضاء؟".. وتشرك ابنتها حصة في الأمر.

وتحلم منيرة أن جمعة يراها، ويعترف لها بحبه؛ زاعما أنه لا يرى إلا إياها، ولا يحب سواها.

نسيمة وغنيمة تتنازعان على استخدام الـ"لاب توب" الذي تركته لديهما ابنة الخال ردينة، وتخافان من حصة عندما تدخل وتراه معهما، بينما تتسلل قماشة للخروج إلى صندوق بريد البيت وإحضار خطابات حبيبها، فتخطفها يد لا يظهر صاحبها في الكادر، ويتضح أنه حبيبها صلاح الذي يضعها في سيارته ويزعم أنه فعل ذلك رغبة في الحديث معها، وينطلق بها ويهم باقتيادها إلى شقته لكنها تخاف وتبكي وتستحلفه أن يعيدها فيفعل، بعدما تكون حصة قد عرفت بسر المفاتيح التي سرقتها غنيمة والرسائل اليومية التي تأخذها قماشة من صندوق البريد بحديقة البيت، وخلال إعادة قماشة يشعر جمعة ويجيد تمثيل أنه ما زال أعمى، فيتجه بعيدا ثم يمسك بقماشة؛ لكن صديقها صلاح يضربه من الخلف فيسقط وتفلت من يده؛ ولكن أساورها تقع على الأرض ويأخذها جمعة، الذي ينتابه الخوف والشكوك أن تكون تلك العاشقة هي منيرة.

بمجرد عودة قماشة تجد أخواتها جميعا متيقظات في قلق عظيم لغيابها حتى الفجر، وتستجوبها حصة وتلطمها على وجهها عندما تخبرها أن حبيبها كان يريد استدراجها إلى شقته، وفي الصباح تفاجأ بجمعة يسلمها أساورها.