EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2009

الحلقة 8 : أزمة عاطفية تقود ردينة لصقر

بشاير ترفض أوامر زوجة أبيها مرايم، بالذهاب إلى منزل عقاب، ويحتدا على بعضهما فتلطمها مرايم؛ ورغم ذلك يكشف الحوار عن محبة كبرى تكنها مرايم لابنة زوجها وربيبتها بشاير.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 8

تاريخ الحلقة 03 أكتوبر, 2009

بشاير ترفض أوامر زوجة أبيها مرايم، بالذهاب إلى منزل عقاب، ويحتدا على بعضهما فتلطمها مرايم؛ ورغم ذلك يكشف الحوار عن محبة كبرى تكنها مرايم لابنة زوجها وربيبتها بشاير.

وخلال الحلقة الـ 8 من مسلسل "أم البنات": ردينة تعلم من زميلاتها بخطبة حبيبها وزميلها في الجامعة، وأثناء بكائها بردهة الكلية يقابلها صقر فتخبره أنها موافقة على خطبته لها، ويلتقيان حبيبها "الغادر" في ذات اللحظة، فتخبره بكيد واضح، أن صقر خطيبها.

شريفة تشكو لأختها نجيبة في قلق، عن مشكلة سقوط شعرها، فتشير عليها بأن تضع شعار مستعارا؛ بديلا للجزء المتساقط؛ لكن شريفة تصاب بالذعر؛ خوفا من معرفة زوجها عقاب بأمر خروجها.. وبعد مداولات طويلة داخل الأسرة بين فريق يشجعها على الخروج؛ على رأسها أختها شريفة، وفريق يخوفها منه؛ برئاسة ابنتها منيرة، تقرر شريفة الخروج مصطحبة شريفة معها؛ ويراهما عقاب وهو بسيارته مع خالد، وفيأمره بالعودة بالسيارة، ولكنها تكون قد لاحظته هي وشريفة وعادتا سريعا قبل عودته، وفور رجوعه للبيت يسأل عنها وبمجرد أن يراها وعلى رأسها الحناء، يستعيذ بالله من الشيطان.

جمعة يحضر أشياء كلفته حصة بشرائها، ويحضر ماكينة للطهي هدية لمنيرة، بعدما سمعها تقول إنها تريد شراءها، فتعطيه ثمنها وأجر مجهوده، فيغضب ويترك نقودها على نافذة المطبخ؛ وتصيبها الماكينة الجديدة بجرح في إصبعها أثناء وقوف جمعة بنافذة المطبخ؛ فتلاحظ ذعره عليها، وتشعر وكأنها يراها وليس أعمى، فتغطي رأسها، ويسارع هو ليفسر لها، بطريقة غير مباشرة، كيف تغير صوت الماكينة، فعلم أنها أصابت إصبعها.. ويترك حراسة البيت لبعض الوقت وبمجرد عودته تثور منيرة في وجهه؛ لأنها كانت تريده يشتري أشياء لوالدها ولم تجده، فيعطيها مرهما وضمادات لعلاج إصبعها المجروح؛ حيث تفهم أنه غاب لشراء هذه الأشياء لها، فتبدأ في الشعور بميله إليها.

مشهد فلاش باك يكشف أن شمة أخت عقاب، كان لديها زوج وابن صغير، حيث تتذكرها وهي تنظر بحسر إلى حصة؛ تهدهد الرضيع؛ ابن محمد وحفيد خالها خالد، وتلاحظ طيبة ذلك وتحس بأن هناك سرا في الأمر، وتود لو أنها تفتح درج عمتها شمة؛ فتنبهها غنيمة إلى أن مفتاح درجها هو نفس مفتاح درج عمتها، فتأخذ طيبة منها وتتسلل إلى غرفة شمة وتجد أدراجها مليئة بالعرائس ولعب وملابس الأطفال، وأخيرا صورة فوتوغرافية بها العم شمة ورجل وبينهما طفل.