EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2009

الحلقة 32 : شريفة تتعرض لاعتداء

شريفة توقظ بناتها فجأة ليلا لتخبرهن أنها قررت ألا يعملن مرة أخرى كي يستكملن دراستهن، وأن وشمة ونجيبة ستقومان بمهام العمل، مع تقديم أوراق أمهما أيضا للمدرسة لتصبح طالبة مثلهن.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 32

تاريخ الحلقة 27 أكتوبر, 2009

شريفة توقظ بناتها فجأة ليلا لتخبرهن أنها قررت ألا يعملن مرة أخرى كي يستكملن دراستهن، وأن وشمة ونجيبة ستقومان بمهام العمل، مع تقديم أوراق أمهما أيضا للمدرسة لتصبح طالبة مثلهن.

وخلال الحلقة 32 من المسلسل الكويتي "أم البناتيتبين أن المصور الذي صور شريفة وبناتها أثناء القبض عليهن في قسم الشرطة كان مأجورا من بشاير، والتي قامت أيضا بتصوير مربيتها مرايم في إحدى حفلات "الأنس" التي تقيمها ببيوت الأثرياء؛ ردا على تسجيل مرايم مكالمةً بين بشاير وبين عشيقها محمد، ثم تقوم بشاير بطردها، وعندما يلومها زوجها عقاب على طرد مربيتها، تدعي أن مرايم حرضتها ضده بـ"أنه زوج أشيب لا يصلح زوجاثم تريه صور شريفة وبناتها أمام قسم الشرطة في الورطة التي دبرتها "بشاير" لهن.

وتكتشف أم خلف نقصان المال الذي تحفظه عندها شريفة إلى النصف، ويخبرها ابنها أن أباه يأخذ منه بدون علمها، وتدخل على جمعة فتجده يلضم الإبرة، فتكتشف بذلك أنه يرى، فتلومه وتوبخه على إخفاء ذلك على شريفة وبناتها، مما جعلهن يتعاملن معه كأعمى فيتكشفن معه، فيترجاها ألا تخبر أحدا مقابل أن يأخذ أشياءه ويترك المكان ويمضي؛ مؤكدا أنه لم يخن الأمانة التي ائتمنوه عليها قط.

وتحتار شريفة في مصاريف البنات، ولكن نجيبة تنجدهن بمعاشها، وتكتشف سعاد أنها حامل، فتصاب بأرق وخوف شديد؛ فلا أحد يعلم بزواجها السري.

يذهب فهد إلى شريفة يطلب استعادة طليقته، شقيقتها سعاد، فترفض دون إبداء أسباب، فيما يتقدم عبد العزيز المحامي لخطبة حصة؛ فتفرح شريفة والبنات، وتخبرهن الأم أنها ستشترط على أي خاطب يتقدم لهن بالسماح لزوجته باستكمال تعليمهن، وأثناء فرحتهن يسمعن طرقات الباب؛ فتذهب شريفة لتفتح؛ فإذا برجل مقنع يضربها ويهرب، وتذهب بها البنات إلى المستشفى؛ وهناك تكتشف أن الجاني أصاب يديها، بما أعجزها؛ وتعود البنات إلى العمل، ليجمعن مال جراحة لعلاج يدي أمهن.

تتصنع شريفة النوم حتى لا تشغل بناتها بمطالبها؛ فتسمع البنات خلال نقاش حاد مع خالاتهن حصة ترفض العريس المحامي لتعول أمها، وكذلك طيبة ترفض الطبيب الذي التقاها بمستشفى علاج منيرة، وكذلك ترفض قماشة الضابط الذي أخرجهن من الحجز في قضية الدعارة التي ورطتهن فيها بشاير؛ فتفكر شريفة في ترك البيت حتى لا تكون عبئا.

وتصر منيرة على النزول إلى غرفة جمعة بالطعام يوميا، رغم اختفائه وتركه الغرفة.