EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2009

الحلقة 18: شريفة تتمرد على عقاب

تنتفض شريفة على زوجها عقاب، وتلقي عليه من عبارات التمرد ما يصك سمعه لأول مرة، وذلك عقب سماعها تدليله لزوجته الجديدة بشاير على نقيض سلوكه مع شريفة، بل واعتزامه تخديم شريفة للمدللة بشاير.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 18

تاريخ الحلقة 13 أكتوبر, 2009

تنتفض شريفة على زوجها عقاب، وتلقي عليه من عبارات التمرد ما يصك سمعه لأول مرة، وذلك عقب سماعها تدليله لزوجته الجديدة بشاير على نقيض سلوكه مع شريفة، بل واعتزامه تخديم شريفة للمدللة بشاير.

وخلال الحلقة الـ18 من مسلسل "أم البنات": تُدخِل بشاير ومرايم رجالا غرباء؛ عمالا يحملون ملابس وليدها القادم إلى حجرة ابن زوجها الراحل صقر لكن شريفة ترفض، ويستأسد عقاب في توبيخ بشاير ومرايم رافضا محذرا من دخول غرباء مرة أخرى إلى بيته ومن أية محاولات لاستخدام حجرة صقر.

نجيبة وردينة تؤنبا خالد شقيق الأولى ووالد الثانية، بسبب خدمته وزوجته نوارية لبشاير زوجة عقاب الثانية، على الزوجة الأولى سعاد شقيقة خالد الكبرى.

يتذلل عقاب لبشاير حتى تفتح له باب الغرفة، وتوبخه وهي فاتحة جوالها وعلى الطرف الآخر محمد ابن خالد الذي لا يكاد يصدق إذلالها لعقاب، الذي لا يرى إلا تكشيرته وشراسته في محل المجوهرات؛ الذي يمتلكه ويعمل به محمد وأبوه.

وتأمره أن يجلب لها المرطب الذي تضعه على قدميها، بل وأن يقوم بوضعه بنفسه على قدميها، وأن يأمر شريفة لتحضر لها ماء تضع به قدميها.

تسمع شريفة كل هذا من خلف الباب مستغربة، ونادمة على عمر ضاع في خدمة زوجها كجارية وتجتر في نفس اللحظة كابوسا يعاودها دائما، ترى فيه نفسها تلوك جلبابها الأسود حتى تصير بالجلباب الأبيض.

وفي لحظة طال انتظارها، وبجرأة غير معهودة تقتحم شريفة باب الغرفة على عقاب وزوجته الجديدة بشاير، وهو يزعق عليها بطريقة "سي السيدفتناديه بـ"عقاب" فيستنكر عدم ندائه بأبي صقر كما اعتادت، فتؤكد أنها لن تناديه سوى باسمه وتطالبه بإعادة عمرها الذي ضاع في خدمته دون مقابل مادي ولا عاطفي، ويهم بضربها وتظهر البنات في تلك اللحظة صارخات، فيتراجع وينهار جالسا على الأرض أسفل قدمي الزوجة الصغيرة المدللة بشاير، وينادي.. شريفة، فترد بكبرياء جريح.. عظّم الله أجرك في شريفة.

وتصر شريفة على ترك البيت، على الرغم من تردد البنات خوفا من الأب، وشفقة من الخارج المجهول، قائلة "لن يغلق علينا الباب مرة أخرى، ولو لم يبق إلا يوم لنا في الدنيا فسنعيشه وفق ما نريد، لا كما يريد عقاب".