EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2009

الحلقة 16 :عقاب يرضخ لبشاير

يرضخ عقاب تماما لأوامر زوجته الثانية الصغيرة بشاير، بعد معركة شديدة الوطيس بينها مربيتها مرايم من جهة، وبين بنات زوجها من جهة أخرى؛ بينما تزداد أم البنات، شريفة ضعفا على ضعف، وعلى جانب آخر يقرر طليق سعاد الاستحواذ على ابنتهما ومنعها عن أمها؛ سعاد التي تصاب بالملل والإحباط من زوجها "السري" عبد الله؛ بسبب جهله، وعدم تساوي كفتيهما.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 16

تاريخ الحلقة 11 أكتوبر, 2009

يرضخ عقاب تماما لأوامر زوجته الثانية الصغيرة بشاير، بعد معركة شديدة الوطيس بينها مربيتها مرايم من جهة، وبين بنات زوجها من جهة أخرى؛ بينما تزداد أم البنات، شريفة ضعفا على ضعف، وعلى جانب آخر يقرر طليق سعاد الاستحواذ على ابنتهما ومنعها عن أمها؛ سعاد التي تصاب بالملل والإحباط من زوجها "السري" عبد الله؛ بسبب جهله، وعدم تساوي كفتيهما.

وخلال الحلقة الـ 16 من مسلسل "أم البنات": يزعق عقاب في بشاير؛ لأنه وجدها في سريره في ليلة شريفة، لكن بشاير تزعم أن ذلك من أجل التعجيل بالحمل؛ مما يضطر شريفة "الخجول المستسلمة" إلى الخروج وترك الغرفة لزوجة زوجها، وتقيم بغرفة صقر، وتخبئ ذلك عن أبنائها خوفا من اهتزاز صورتها لديهم، وتتذكر صقر في أسى، ليس فقط؛ لأن الموت اختطفه وهو ولدها الوحيد، ولكن لأنها فقدت قوتها ومكانتها في بيتها ولدى زوجها، بوفاته.

بشاير تستغل تأخر استيقاظ زوجها صباحا، فتصنع له شاربا بقلم الكحل، ويوبخها، فتضحك دون أي خوف، ولا اعتبار لغضبه، ويراها البنات وهي خارجة من حجرة أبيهن في ليلة أمهن، فتغضبن ويتوعدن لها.

جمعة يعود إلى غرفته، وترحب به البنات، ويتضح أنه كان ينام بسيارة صقر، وأثناء حديثه معهن عبر نافذة المطبخ، تدخل مرايم عليهن فتسب جمعة وترد عليها البنات، وتدخل بشاير في الاشتباك، ثم شريفة التي تتقلي شتما من بشاير تثير البنات ضدها، فتشد شعرها وتصرخ هي ومرايم استنجادا بعقاب، وفي المقابل تضرب غنيمة رأسها بزجاجة تجري منها الدم، لتزعم أن مرايم وبشاير ضرباها، وأثناء اشتباكهما، ينزل صقر ليلقي إبرة على الأرض محذرا من أن صوت الإبرة السالف هو أقصى ما هو مسموح لهن به، ثم يوبخهن جميعا، بناته وزوجته الصغيرة ومربيتها مرايم، التي يهددها بالطرد، ويتجاهل تماما الدماء التي يراها أمامه تتساقط من رأس ابنته غنيمة، وتذهب أم البنات، شريفة تقود بناتها إلى أبيهم صقر؛ تعتذر له وتتملقه بذلة تضايق بناتهما، ويصرخ فيهن مؤكدا أن "بشاير لا تساوي شيئا، وأنها تحت الحذاءوتنتقل الكاميرا مباشرة إلى مشهد له مع بشاير؛ يعتذر لها بتذلل شديد لإثنائها عن تركها مخدعه، ويحاول إقناعها بأن كلامه معها أمامهم شيء وبينها وبينهم شيء آخر؛ ويغريها بوعدها ومرايم بهدايا الذهب التي يأمران بها، لكنها تشترط أن تجلس بجواره على المائدة تأكل معه، لا أن تقف تخدمه كما اعتاد مع شريفة؛ فيخضع ويوافق.

فهد -طليق سعاد- يذهب إلى بيت خالد شقيق طليقته غاضبا؛ ويفشي ما قالته ابنتهما الطفلة غالية، عن اتصالات أمها برجل غريب، وينكر خالد وزوجته وأختها شريفة ذلك، فيخبرهم بأنه اتصل بها عدة مرات دون رد، ويعلن أنه لن يعيد غالية إلى أمها مرة أخرى.