EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2009

الحلقة 14: عبد الله ينصب على سعاد

تتدلل بشاير، الزوجة الجديدة الصغيرة، على زوجها عقاب، على الرغم من تزمته، حيث تنجح في فرض كلمتها وأسلوبها عليه، ضاربة بتحذيراته عرض الحائط، ويصيب ذلك شريفة، الزوجة الأولى بإحباط شديد وحزن على عمرها المهدر في خدمة صقر؛ خاضعة تماما، كجارية لا زوجة.

  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2009

الحلقة 14: عبد الله ينصب على سعاد

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 14

تاريخ الحلقة 09 أكتوبر, 2009

تتدلل بشاير، الزوجة الجديدة الصغيرة، على زوجها عقاب، على الرغم من تزمته، حيث تنجح في فرض كلمتها وأسلوبها عليه، ضاربة بتحذيراته عرض الحائط، ويصيب ذلك شريفة، الزوجة الأولى بإحباط شديد وحزن على عمرها المهدر في خدمة صقر؛ خاضعة تماما، كجارية لا زوجة.

وخلال الحلقة الـ14 من مسلسل "أم البنات" يتذكر مشهد مصرع صقر، وشريفة ترى ملابس بشاير فتنزعج غيرة من قمصان النوم الحمراء، فتحذر مرايم زوجة أبيها بإنهاء مشروع زواج بشاير من عقاب، فترتعش مرايم قلقا من تحذير شريفة وتوهمها أنها ستكون مجرد خادمة لها، ثم تهمس إلى العروس بأن تصبر حتى تتمكن.. فتفعل ما تشاء.

وتذهب شريفة إلى غرفة العرسان لدعوتهما لتناول العشاء.. فتسمع ضحكاتهما وتغار وتحزن، ويزداد حزنها حين ينهرها عقاب، طالبا منها الذهاب ورافضا العشاء.. فتذهب إلى بناتها باكية.

تفاجأ د. سعاد برجل وشاب يطرقان شقة زواجها السري بعبد الله، وتعلم أن عبد الله قدم "شيك" بلا رصيد للشاب المرافق للشرطي، فتعطيهما المبلغ وتطلب منهما ألا يخبرا عبد الله بما جرى، ويتضح في مشهد تال أنه مخطط بينهما وبين عبد الله لاستلاب مالها، فيما تشكو ابنتها في ليلة الامتحان لخالها خالد وخالتها نجيبة من أنها لم تذاكر جيدا؛ لأن أمها تتركها معظم اليوم، فتهب في البنت وأن تعتمد على نفسها وألا تلجأ إلى أحد، وتخبر الصغيرة، ابنة خالها ردينة أنها سوف تذهب إلى أبيها لأن أمها منصرفة عنها، وتذهب ردينة لتناقش عمتها في هذا الأمر، فتجدها تكلم رجلا في الهاتف، وتخبرها الطفلة أنها سمعتها مرارا تكلم ذلك الرجل، فتكذب عليها ردينة زاعمة أنها كانت تكلم طليقها فهد، والد الطفلة.

يلح خالد وزوجته على مطالبة ابنهما محمد بالزواج من حصة ابنة أخته شريفة، للاستفادة من ثراء ونفوذ أبيها عقاب، فيصارحه بأنه لم يعد يصلح للزواج منذ الحادث الذي مات فيه صقر، فيحزن والداه ويعدانه بمساندته بكل ما يملكان لعلاجه.

تزداد بشاير دلالا على صقر وجرأة عليه على الرغم من تحذيره من ذلك، ويأمرها أن تأتي بالعشاء وبمجرد أن تخرج تجد العشاء أمام الباب، بينما شريفة وبناتها ينمن أمام الغرفة جلوسا، فتضحك منهن شامتة، بينما تستيقظ شريفة وتحاول إعادة ساعة الحائط إلى الوراء كثيرا كثيرا، إلى قبل زواج زوجها عقاب من بشاير.

وفي الصباح؛ تفاجأ البنات بصوت سعد الصغير يشدو "البلح..العنب" خارجا من غرفة أبيهما وعروسه، فيحزنّ على تحولات أبيهم وتجلس أمهم أمام الغرفة منتظرة خروجهما لتستحم رافضة حمام غرفة البنات.