EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2009

الحلقة 11 : عملية مزدوجة

تتفق إرادة وحقد عثمان -حبيب ردينة السابق- مع إرادة بشاير -التي كانت تريد الزواج من صقر- في العمل على إفشال خطبة صقر من ردينة بطريقة غير مباشرة؛ حيث يوصل عثمان صوره مع ردينة إلى بيت صقر ويسلمها إلى جمعة الذي يعطيها لردينة بدلا من أن يوصلها إلى صقر؛ وتراهما بشاير وتأخذ الصور خلسة؛ بعدما تلقي ردينة بها أرضا قبل أن تركب سيارتها وتذهب.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 11

تاريخ الحلقة 06 أكتوبر, 2009

تتفق إرادة وحقد عثمان -حبيب ردينة السابق- مع إرادة بشاير -التي كانت تريد الزواج من صقر- في العمل على إفشال خطبة صقر من ردينة بطريقة غير مباشرة؛ حيث يوصل عثمان صوره مع ردينة إلى بيت صقر ويسلمها إلى جمعة الذي يعطيها لردينة بدلا من أن يوصلها إلى صقر؛ وتراهما بشاير وتأخذ الصور خلسة؛ بعدما تلقي ردينة بها أرضا قبل أن تركب سيارتها وتذهب.

وبدأت الحلقة الـ11 من مسلسل "أم البنات": بحصة وهي منهارة حزنا على بيدرو بن محمد -ابن خالها خالد- ولا تجد ملاذا تشكو له سوى عمتها شمة، التي مرت بأزمة شبيهة، ومن ناحيته يعتذر محمد لأبيه وأمه عن الزواج والإنجاب دون إذن منهما؛ ويسمي ابنه خالدا على اسم أبيه استعطافا له، وبالفعل تتقبل الأسرة اعتذار ابنها.

ويعلن صقر لأبيه عقاب، رغبته في الزواج من ردينة؛ فينشرح فرحا، وتبلغ شريفة -أم صقر- أخاها خالد برغبة ابنها في الزواج بابنته؛ فيؤكد الموافقة، وتعترض أخته الدكتورة سعاد؛ لأنه لم يستشر ردينة -صاحبة الأمر- فيزجر الجميع سعاد، أخوها خالد وزوجته وأخته نجيبة، ويعلق خالد موجها كلامه لابنته بأن "أخته سعاد مطلقة ومعقدة؛ لا يجب السماع لكلامهافتسمع سعاد تلك الكلمات وتحزن وتذهب إلى غرفتها.. وتتصل بحبيبها وتلميذها؛ عبد الله، وتتذكر كلماته أثناء قيادتها السيارة، في لهفة وشوق كبير، وتقرر مع نفسها التعاطي معه دون خجل.

ويصاب عقاب بأرق ليلة كاملة خوفا من مفارقة ابنه صقر له عقب الزواج؛ ويفكر حتى تأتيه فكرة أن يبني له طابقا فوق بيته؛ ويستضيف خالد وأسرته في بيته؛ ويغضب عندما يعطي صقر حلوى لردينة فترفض؛ ويلاحظ خالد، فيغمز ابنته أن تقبل فتفعل؛ ويطلب صقر أن تأخذ زوجته بأخذ زوجة خالد وابنته ردينة إلى مكان الحريم في الطابق العلوي؛ ويلاحظ بنات خالها غضبها؛ فتعلن أمامهم أنها غاضبة من أبيها الذي يتدخل في علاقتها بصقر إرضاء لأبيه عقاب.

ويقوم عثمان، زميل ردينة وحبيبها السابق بتوصيل صوره مع ردينة إلى بيت صقر؛ حيث يعطيها للحارس جمعة، فيراها جمعة ويحتفظ بها، ويعطيها لردينة، ويتصل بالاتفاق معها بعثمان على أنه صقر، ويوبخه مؤكدا أن ردينة أخبرته بكل شيء، ولكن بشاير -التي كانت تتعشم هي وزوجة أبيها بالزواج من صقر- تسمعهما وتنتظر حتى تلقى ردينة الصور؛ فتأخذها.