EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2009

إبراهيم يتبرع بكليته لفك سجن أبيه.. وأخوه محمد في مخدع بشاير

تتصنع شريفة النوم حتى لا تشغل بناتها بمطالبها فتسمع البنات نقاشا حادا لهن مع خالاتهن، وحصة ترفض العريس المحامي لتعول أمها، وكذلك طيبة ترفض الطبيب الذي التقاها بمستشفى علاج منيرة، وكذلك ترفض قماشة الضابط الذي أخرجهن من الحجز في قضية الدعارة التي دبرتها بشاير، فتفكر شريفة في ترك البيت حتى لا تكون عبئا.

تتصنع شريفة النوم حتى لا تشغل بناتها بمطالبها فتسمع البنات نقاشا حادا لهن مع خالاتهن، وحصة ترفض العريس المحامي لتعول أمها، وكذلك طيبة ترفض الطبيب الذي التقاها بمستشفى علاج منيرة، وكذلك ترفض قماشة الضابط الذي أخرجهن من الحجز في قضية الدعارة التي دبرتها بشاير، فتفكر شريفة في ترك البيت حتى لا تكون عبئا.

من جانب آخر، وفي الحلقة الـ33 من مسلسل "أم البنات" -الإثنين الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2009م- تصر منيرة للنزول إلى غرفة جمعة بالطعام يوميا، على الرغم من اختفائه وتركه للغرفة.

وتشاهد نوارية وابنتها ردينة مدى الاحتفاء الذي تقوم به البنات تجاه أمهن شريفة، وتحاول البنات أخذ نوارية وردينة معهن للعمرة، لكنهما ترفضان.

يتضح أن أحد تجار المخدرات يستغل الطفل خلف، ابن الأسرة التي تقيم لديهم شريفة وبناتها، في توزيع المخدرات مغريا إياه بالمال، فيأخذ خلف المال ويعطيه لأمه ويكذب عليها مدعيا أن رجلا أعطاه إياه وطلب توصيله إلى أهله وقال إنه "فاعل خير".

يعود إبراهيم -ابن خالد- بعد انتهائه من دراسة الطب في الغربة، فيفاجأ ببيتهم المرهون، ويعلم أن والده في السجن بسبب خسائره وديونه، ويحاول الصلح مع الدائن "المريض" فيرفض إلا إذا تبرع له بكليته، ويتصل بعمته سعاد طالبا منها ألا يعلم أحد أنه وصل للكويت، وتحضر لديه فتجده بالمستشفى يحضر للعملية، ويصر عليها، ويطلب منها أن تتسلم التنازل فور دخوله غرفة العمليات.

بشاير تأخذ محمد لديها في بيتها، وهي تظن أن عقاب سيتأخر فيخاف محمد من حضور عقاب، وهو ما حدث بالفعل على الرغم من تأكيدات بشاير بأنه لا احتمالية لحضوره، ويختبئ محمد خلف الباب، وتستطيع بشاير التحايل على زوجها عقاب فتأخذه بعيدا، حتى يتمكن عشيقها محمد من الهرب.

تترك شريفة بناتها، وتذهب مع أم خلف لخُطاب بناتها المنتظرين لتستحلفهم على المصحف بأن يحفظوا بناتها، وأن يسمحوا لهن باستكمال التعليم، ثم تسافر هي وبناتها لأداء العمرة.