EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2009

وفق دراسة عن دورة برامج رمضان 2009 «أم البنات» يجتذب 70% من الكويتيين

من المتوقع أن يحقق المسلسل الكويتي "أم البنات" نسبة مشاهدة عالية لدى عرضه على شاشة MBC1، بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه على تلفزيون الكويت، خلال شهر رمضان، حيث تشير الدراسة التي أجرتها شركة «آراء للبحوث والاستشارات» إلى أن المسلسل حل في المركز الأول في المتابعة بين الكويتيين.

من المتوقع أن يحقق المسلسل الكويتي "أم البنات" نسبة مشاهدة عالية لدى عرضه على شاشة MBC1، بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه على تلفزيون الكويت، خلال شهر رمضان، حيث تشير الدراسة التي أجرتها شركة «آراء للبحوث والاستشارات» إلى أن المسلسل حل في المركز الأول في المتابعة بين الكويتيين.

واجتذب المسلسل الشريحة الأكبر من المشاهدة، وبنسبة 70%، من الكويتيين، خلال شهر رمضان، وذلك وفق الدراسة التي استطلعت آراء المشاهدين الكويتيين والمقيمين العرب، حول البرامج التي يفضلونها خلال شهر رمضان المبارك، بهدف الكشف عن حاجات وتطلعات المشاهد وفنانيهم المفضلين، بالإضافة إلى تقييمهم العام لدورة البرامج في شهر رمضان على جميع المحطات التلفزيونية، وذلك لمساعدة المنتجين والمخرجين والعاملين في هذا الحقل الإعلامي والفني المهم، في مسعاهم لتقديم ما هو أفضل للمشاهد العربي.

وقامت شركة «آراء للبحوث والاستشارات» بإجراء الدراسة في الفترة الممتدة ما بين (12 و15 سبتمبر/أيلول 2009)، عبر مقابلات هاتفية ممكنة بواسطة الحاسوب. وتألفت العينة من 800 مستفتىً من الكويتيين والمقيمين العرب من الأفراد الذين تفوق أعمارهم 14 سنة؛ الذين يتابعون -على الأقل- أحد البرامج الرمضانية.

وتم توزيع العينة مناصفة بنسبة 50% كويتيين و50% من المقيمين العرب. وبعدها تم انتقاء العينة بشكل عشوائي من دليل الهاتف؛ لتماثل التوزع السكاني على المحافظات الست، وتوزيع الجنس والعمر.

ونشرت صحيفة القبس الكويتية نتائج الدراسة؛ التي أظهرت أن المسلسل الكويتي «أم البنات» اجتذب الشريحة الأكبر من المشاهدة وبنسبة 70% من الكويتيين، لدى عرضه على تلفزيون الكويت، بالإضافة إلى قناة أبو ظبي والتلفزيون القطري، فيما فضل المقيمون العرب وبنسبة 19% المسلسل السوري «باب الحارة»؛ الذي يعرض على قناة MBC1، وكذلك فضلوا البرنامج الفكاهي «راجل وست ستات ؛ الذي يعرض على قناة أبو ظبي بنسبة 16%، وبرنامج المسابقات «لعبة الحياة»؛ الذي يعرض على قناة الحياة، الذي استحوذ على 26% منهم.

وأشار تقرير شركة "آراء للبحوث والاستشارات" إلى تفوق الدراما الكويتية في هذه السنة، حيث أظهرت النتائج أن أفضل عمل في فئة المسلسلات الدرامية، التي يتم عرضها حاليا على المحطات الأرضية والفضائية، من نصيب المسلسل الكويتي «أم البنات»؛ إذ عبر 39% من إجمالي العينة (70% من الكويتيين و8% من المقيمين العرب) عن تفضيلهم لهذا المسلسل، وكذلك حصل على 59% من إناث العينة، وهي الأعلى.

وفي نفس السياق، حصلت الفنانة الكويتية سعاد العبد الله على المركز الأول، بنسبة 22% من إجمالي العينة (36% من الكويتيين و8% من المقيمين العربوذلك عن دور البطولة في مسلسل «أم البنات»؛ الذي حاز على أفضل مسلسل درامي.

ووفق نتائج الدراسة فقد اعتبرت غالبية العينة، بنسبة 69% (أي بزيادة 4 نقاط عن العام الماضي) أن دورة البرامج الحالية لشهر رمضان المبارك تعتبر أفضل من سابقتها في عام 2008.

وهذه النتائج تعبر عن مدى الرضا والاستمتاع بما تقدمه القنوات التلفزيونية من برامج ومسلسلات، والتي تعرض خصيصا خلال شهر رمضان المبارك، وذلك على الرغم من انخفاض حجم الإنتاج هذه السنة بفعل الأزمة الاقتصادية؛ مما يشير إلى أن جودة الأعمال لا تقاس بميزانيتها، إنما من الواضح أن شحّ الميزانيات قد أفضى إلى التعقل، وإلى إعادة هيكلة بعض الإدارات في عدد من المجموعات الكبيرة، وإلى تشريح الأسواق، كما فعلت القنوات الكويتية. وربما أفضى إلى تركيز المنتجين على الأعمال الجادة، وبخاصة مع من لديهم إلمام بالعمل التلفزيوني، وأبعدت القطاع الفني قليلا عن المزايدات والتضارب على أعمال فولكلورية سقطت مع هبوب أولى العواصف.

وتبدأ شاشة MBC1 عرض المسلسل الكويتي "أم البناتابتداء من السبت 26 سبتمبر/أيلول 2009م، وهو دراما اجتماعية تدور حول أم تعاني من سيطرة زوجها وجبروته، وتحاول أن تنأى ببناتها الست عن صعوبات الحياة، وتحميهن من تسلط والدهن وجبروته.

ويشارك في بطولة المسلسل نخبةٌ من نجوم الدراما الخليجية؛ أمثال: غانم الصالح - سعاد عبد الله - أحلام حسن - علي السبع - شفيقة يوسف - باسمة حمادة - شوق عبد المحسن القفاص - فاطمة الصفي - شجون - منى عبد المجيد - هيا عبد السلام - شهد - مرام - غدير - بثينة الرئيسي - حمد العماني عبد الله بو شهري - حسين مهدي - فيصل بوغازي - خالد البريكي، والمسلسل من تأليف هبة مشاري حمادة، وإخراج عارف الطويل.

وتبدأ قصة المسلسل من حالة العزلة التي يمارسها "عقاب" قسرا على نسائه (زوجته شريفة وبناتها الست وأختها شيماءحيث لا يتمتعن بأي ثقافة تواصلية إلا من خلاله، وبمحدوديةٍ استطاع من خلالها ترويضهن على السمع والطاعة، مقابل مساحة مرنة لـ"صقر" ابنه.

والكيفية التي تتعامل بها البنات مع تسلط الأب في أجواء نسائية حميمية مفعمة بنمنمات البنات وأسرارهن؛ إذ نتعايش مع قصص كل واحدة على حدة، فهناك حصة، ومنيرة وطيبة والتوأم نسيمة وغنيمة؛ اللتان تستغلان الشبه بينهما للتلاعب على عقاب، فتحل كل واحدة منهما مكان الأخرى، وهناك شيمة الخرساء، أما النموذج المناظر لعقاب فهو شريفة، وهي تلك المرأة التي تزوجت صغيرة وأعطت عقاب الحق في اتخاذ كل القرارات نيابة عنها، وهكذا تسير الحياة بأيامها المتشابهة على شريفة وبناتها، وهي في حالة رضا تام عن وضعها، خلافًا للبنات اللاتي لا يجدن في حياتهن هذه جديدًا يستحق البقاء، ويمارسن رفضًا أخرس؛ ممثلاً بمزاولة هوايتهن كل على حدة، إلى أن يتوفى صقر في حادث سيارة، ويطلب عقاب من شريفة أن تبحث له عن زوجة قابلة للترويض؛ لتحيا بين بناته وتحت إمرة شريفة؛ رغبةً منه فقط في إنجاب ولد مكان صقر.

وتظهر المفاجأة؛ إذ تغير تلك البنت الصغيرة سلوك عقاب العام، فيفقد معها هيبته ووقاره، وترى منه وجه الأبله الذي لم تكن تعرف عنه شيئًا، إذ يصبح خادمًا مطواعًا لها، حتى أنه يهين شريفة لإرضائها ذات مرة، فتستأسد القطة وتخرج شريفة وبناته عن طوعه إلى الحياة، ولكن دون أي خبرة أو أمان مادي أو سكن.. فكيف تستثمر هذه الأسرة النسائية الصغيرة حريتها الوليدة توا بنجاح وتجتاز كل العقبات؟ فتبيع منيرة الطعام وتضع قماشة الماكياج في البيوت للعرائس، وتخيط شمة، في حين تساعدها نسيمة وغنيمة في صنع دبابيس الشعر، أما شريفة -التي كانت كل هوايتها فيما سبق الاهتمام بعقاب- فلا تجد نفسها في أي عمل من تلك الإعمال، وتأخذ قرارًا شجاعا لتثأر لسنواتها الضائعة فيما سبق، لتتقدم للثانوية العامة مع طيبة وتدرسان معا، وهكذا تنجح تلك الأسرة النسائية أخيرا في الحياة؛ لتثبت أن الأحلام قد تتأخر ولكنها تأتي.