EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

قصّة حزينة عاشها مجدي شريف أبكت الملايين: تعرّف إليها

قصّة مجدي شريف التي أبكت الملايين

قصّة مجدي شريف التي أبكت الملايين

أثّر المشترك مجدي شريف بأعضاء لجنة التّحكيم الثّلاثة وبالجمهور العربي كلّه بقصّته الحزينة التي تشاركها معهم في حلقة تجارب الأداء الثّالثة.

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

قصّة حزينة عاشها مجدي شريف أبكت الملايين: تعرّف إليها

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) أثّر المشترك مجدي شريف بأعضاء لجنة التّحكيم الثّلاثة وبالجمهور العربي كلّه بقصّته الحزينة التي تشاركها معهم فيحلقة تجارب الأداء الثّالثة.

مجدي هو شاب سوري الجنسيّة، يبلغ من العمر 28 سنة، ترك بلده الأمّ سوريا منذ 4 سنوات تحديدًا بسبب الظّروف الصّعبة التي تعيشها البلاد منذ تلك الفترة وسافر إلى السّويد.

ومنذ ذلك الوقت، يعيش وحده هناك حيث يُكمل دراسته، فهو يُنهي دراساته العليا في مجال إدارة الموائن البحريّة.

ولكي يستطيع أن يؤمّن لقمة عيشه، يحيي مجدي حفلات غنائيّة كثيرة بالإضافة إلى أعمال متفرّقة كثيرة أخرى.

مجدي لم يرَ أهله منذ اللّحظة التي ترك فيها سوريا، وهذا ما أثّر بشكلٍ كبير فيه وخلق فيه خوفًا دائمًا من كلّ شيء. فهو يستيقظ صباحًا كلّ يوم وهو يشعر بالخوف من أن يسمع خبر وفاة والديه أو أي خبر سيء آخر وينام من 3 إلى 4 ساعات يوميًّا بسبب القلق الدائم الذي يعيشه.

ويقول أنّه بعد أن ابتعد عن والديه منذ 4 سنوات، اعتاد على أن يفقد كلّ شخص يحبّه بسبب الظّروف الصّعبة التي عاشتها البلاد معلّقًا: "كل شي بحبو بروح، ما لي أمان بأي شي"

 وحده الغناء يشكّل دافعًا لمجدي ليصبر على الوضع الذي هو فيه، ويُساعده على إخراج الطّاقة السلبيّة التي يكون شاعرًا بها.

في THE X-FACTOR، وجد مجدي فرصة مناسبة له لإظهار موهبته وتحقيق حلم الشّهرة والنّجوميّة وبالتّالي إسعاد أهله. وأكثر، فقد استطاع رؤية أهله بعد 4 سنوات بعدما فاجأه البرنامج وأحضرهم إلى حلقة تجارب الأداء.