EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

إليكم الحديث الأوّل بين كلّ عضو من اللّجنة ومشتركي فئته

الحديث الأوّل بين الّجنة ومشتركي كل فئة

الحديث الأوّل بين الّجنة ومشتركي كل فئة

بعد أن تلقّى كلّ عضو من أعضاء لجنة التحكيم الثّلاثة اتّصالاً هاتفيًّا من صاحب فكرة THE X-FACTOR والمُشرف على تنفيذها في نسخ عديدة له حول العالم سايمون كاول أطلعهم فيه على الفئة التي سيتولّى كلّ واحدٍ منهم الإشراف عليها، كان عليهم أن يلتقوا مشتركي كلّ فئة ليزفّوا لهم الخبر السّعيد.

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2015

إليكم الحديث الأوّل بين كلّ عضو من اللّجنة ومشتركي فئته

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) بعد أن تلقّى كلّ عضو من أعضاء لجنة التحكيم الثّلاثة اتّصالاً هاتفيًّا من صاحب فكرة THE X-FACTOR والمُشرف على تنفيذها في نسخ عديدة له حول العالم سايمون كاول أطلعهم فيه على الفئة التي سيتولّى كلّ واحدٍ منهم الإشراف عليها، كان عليهم أن يلتقوا مشتركي كلّ فئة ليزفّوا لهم الخبر السّعيد.

وفي غرفة منفردة في الكواليس، انتظر المشتركون أن يعرفوا من هو النّجم الذي سيتولّى الإشراف على الفئة التي ينتمون إليها. وبعد دقائق طويلة من الإنتظار والتشوّق، أطلّ كلّ من راغب وإليسا ودنيا على الفئات التي يُشرفون عليها ليخلقوا جوًّا من الفرح والإحتفال بين المشتركين.

وفي الحديث الأوّل لأعضاء اللّجنة مع المشتركين، عبّرت دنيا سمير غانم لمشتركي فئة الـ Groups عن أنّها رغبت منذ بداية  البرنامج أن تكون المُشرفة على هذه الفئة بالتّحديد.

ثمّ وصفت المرحلة الثّانية بالصّعبة على المشتركين وعليها، مضيفةً أنّها تحب النّجاح وتشعر أنّ المشتركين هم أيضًا يحبّونه ودعتهم إلى العمل "الجامد" في المرحلة المُقبلة.

أمّا إليسا، فتوجّهت إلى مشتركي فئة الـ Solo عربي بطريقتها الخاصّة وقالت لهم:

"أنا معكم الآن، وأنتم الآن فريقي، أصبح لدينا عمل من الآن فصاعدًا! إبذلوا ما بوسعكم لأجلكم ولأجلي ولأجل النّاس لأنّ النّاس تشجّعكم وتصوّت لكم بقدر ما تحبّكم!"

وطلبت منهم سلفًا ألاّ يحزن أحد من القرارت التي ستتّخذها بحقّهم، موضحةً انّ ستُبقي في المنافسة من يُقنعها بأدائه فقط.

راغب، وبعد أن أطلع مواهب فئة الـ Solo International أنّه المشرف عليهم وبارك لهم وصولهم للمرحلة الثّانية، أكّد لهم أنّه يستطيع مساعدتهم من خلال نقل خبرته ورؤيته لهم، ولكنّه اعتبر في المقابل أنّهم الوحديدون الذين يستطيعون أن ينجّحوا أنفسهم.

وطلب منهم في النّهاية أن يُبهروا الجميع ليكون الـ X-FACTOR من نصضيب فئتهم.