EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

حكاية قلادتيّ مريم ويُسرى السحريّتين!

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

طوال فترة تواجدها في كواليس "أحلى صوتتتفقّد مريم شجري قلادتها بين اللحظة والأخرى: لهذه القلادة حكاية طويلة، تحمل مريم سرّها في قلبها.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

حكاية قلادتيّ مريم ويُسرى السحريّتين!

(بيروت- mbc.net) طوال فترة تواجدها في كواليس "أحلى صوتتتفقّد مريم شجري قلادتها بين اللحظة والأخرى: لهذه القلادة حكاية طويلة، تحمل مريم سرّها في قلبها.

لم تستطع والدة مريم المجيء معها إلى بيروت، للوقوف إلى جانبها في مرحلة "الصوت وبسوقد حضر عمّها وشقيقتها. إلّا أنّ والدة مريم لم تفارقها طوال الوقت، فقلادتها بحوزتها، وهي تمسكها بيديها وتفكّر كثيراً بدعائها وما قالته لها وتتفاءل.

على القلادة كتبت عبارة "رضاكِ يا أمّي" وهي هديّة لمريم، تعتبرها الأغلى والأقرب إلى قلبها على الإطلاق، وقبل صعودها على المسرح أمسكتها بيدعها وتشجّعت للغناء، وفعلاً نجحت في لفت إنتباه 3 مدرّبين.

أمّا يُسرى منصور، التي عرفناها في لوك غربيّ ريفيّ برفقة الغيتار، تضع قلادةً أهدتها إياها صديقة مقرّبة منها، منذ فترةٍ طويلة ولا يُمكنها أن تخرج من دونها.

فهذه القلادة "السحريةوبحسب يُسرى تجلب لها الحظ، وهي فعلاً بحاجة إلى هذا العامل في "أحلى صوت".