EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

كيف عاش المشتركون اللحظات الأخيرة قبل الصعود على المسرح؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعض المواهب تقف للمرّة الأولى على خشبة المسرح، فيما البعض الآخر إعتاد على ملاقاة الجمهور.

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

كيف عاش المشتركون اللحظات الأخيرة قبل الصعود على المسرح؟

(بيروت- mbc.net) التوتر يمتزج برهبة المسرح والخوف، في كواليس الحلقة الثانية من The Voice- أحلى صوت، فتعيش المواهب لحظات صعبة، لن تنساها. فخلال الدقائق الأخيرة قبل الصعود على المسرح أو في غرفة الإنتظار.

بعض المواهب تقف للمرّة الأولى على خشبة المسرح، فيما البعض الآخر إعتاد على ملاقاة الجمهور إنّما ليس وحيداً؛ فهذا حال يوسف قصّاب الذي إعتاد أن ترافقه فرقته Purple Haze في الحفلات التي أحياها ولكن في مرحلة "الصوت وبس" وقف وحيداً.

آلاء أحمد وريم عز الدين اللتان تقفان للمرّة الأولى على المسرح رغم التجارب الغنائيّة الفردية التي خاضتها كلّ واحدة؛ ريم علّقت عملها كطبيبة أسنان وتفرّغت للغناء أمّا آلاء فتوعّدت بعدم الغناء مجدّداً لو لم يلتفّ لها أحد المدرّبين.

عشق أسامة أبو الجبين للموسيقى جعله يترك مهنة المحاماة لفترةٍ وجيزة حتى يخوض تجربة "أحلى صوت" والتي يعلّق عليها آمالاً كبيراً، فيما عزمت عائشة الزدجالي نقل رسالة الفنان العماني إلى العالم بأسره، فتركت أولادها المتحمّسين لرؤيتها على المسرح وحضرت إلى تجارب "الصوت وبس".

تعذّر وصول أهل نور عرقسوسي إلى بيروت، ولكن بالنسبة لها، لن يعيق هذا الموضوع وقوفها على المسرح وغناؤها على المسرح أمام المدرّبين، وكان لا بدّ من إتصالٍ بينها وبين شقيقتها ووالدتها ليُعطيها بعض المعنويّات.

زوجة أمجد رحال وإبنته جودي لم تتركاه لحظةً واحدة، هو الذي كان يشعر بالخوف من المسرح وحضر ليُثبت لعائلته أنّه في داخله طاقة فنية كبيرة ولتبقى هذه المشاركة ذكرى سعيدة لإبنته.

ناتالي أبي حبيب، تعتقد أنّه حان الوقت ليتعرّف الناس إليها في تجربة تلفزيونيّة مختلفة بعد أن أمضت حوالى 15 عاماً في أغنيات الإعلانات المصوّرة، وقد حضرت إلى "أحلى صوت" مع زوجها، إبنها وصديقتها، الذين يدعمونها.

كريس جر أرادت أن تثبت لمن حولها أنّ شكلها غير مهمّ، إنّما الصوت والأداء أمرين أساسيّين حتّى يثبت الفنان موهبته.

أمّا سامر الذي لم يُرد أن يترك والدته وشقيقته المتأثرتين والخائفتين أكثر منه ولو حتّى لحظة، فكان طوال الوقت معهما. وهذا كان حال شقيقة سفيان العتماني التي لم تتركه إلّا عند دخوله على المسرح.