EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

ميشال خوري لم يقنع المدربين الأربعة بأنه "جبل ما يهزه ريح"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

من الهندسة الداخلية إلى الغناء والفنون، إختار ميشال خوري من لبنان، The Voice- أحلى صوت ليكون جسر العبور بين المجالين، فحضر مع والديه وشقيقه الذين كانوا يشيدون بصوته وأدائه طوال الوقت.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

ميشال خوري لم يقنع المدربين الأربعة بأنه "جبل ما يهزه ريح"

من الهندسة الداخلية إلى الغناء والفنون، إختار ميشال خوري من لبنان، The Voice- أحلى صوت ليكون جسر العبور بين المجالين، فحضر مع والديه وشقيقه الذين كانوا يشيدون بصوته وأدائه طوال الوقت.

وتتذكر والدته عندما غنّى للمرة الأولى في مناسبةٍ عائلية عندما كان في السادسة من عمره، وهي منذ ذلك الحين تسجّل له الحفلات الغنائيّة ليُشاهدها. "اليوم موعدي مع تجربة "الصوت وبس"... ولعانةهذا ما قاله ميشال قبل صعوده على المسرح، محاولاً إخفاء توتّره وتذكّر جدّه الذي كان دائماً يقول له "غنّي متل الصخروكلّه أمل ان يكون على قدر التحدي على المسرح.

ولكنّ كلّ المعنويات والطاقة الإيجابيّة لم تساعد ميشال، فلم يستطع إقناع أيّ  من المدرّبين، وأهله في غرفة الإنتظار طوال الوقت ينتظرون على أعصابهم ولم يلتفّ له أيّ  كرسي.

خاب أملهم، ولكنّه وحين دخل الغرفة هتفت والدته "يا جبل ما يهزك ريح". ميشال وقع ضحية المستوى العالي للأداء لدى المشتركين في البرنامج ولم يستطع إقناع المدرّبين بموهبته.