EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

روبى الخوري من الغناء في المطعم الى التألق على خشبة the voice احلى صوت

حبّ روبى الخوري للموسيقى والغناء، قادها إلى The Voice- أحلى صوت، فقد وصلت إلى المسرح برفقة والدها وشقيقتها الكبرى، وهما أوّل شخصين قدّما لها الدعم منذ أن بدأت الغناء وهي في العاشرة من عمرها.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012

روبى الخوري من الغناء في المطعم الى التألق على خشبة the voice احلى صوت

حبّ روبى الخوري للموسيقى والغناء، قادها إلى The Voice- أحلى صوت، فقد وصلت إلى المسرح برفقة والدها وشقيقتها الكبرى، وهما أوّل شخصين قدّما لها الدعم منذ أن بدأت الغناء وهي في العاشرة من عمرها.

روبى اليوم تُغنّي في أحد مطاعم بيروت، وعندما يسمعها الزبائن يقولون "هل يُعقل أن يخرج هذا الصوت... من هذه الفتاة؟"

برأيها The Voice هو الفرصة المناسبة التي ستوصلها إلى النجومية. التوتر، رهبة المسرح والخوف من عدم إجتياز مرحلة "الصوت وبس" لم يمنعا روبى من التفكير بأنّها تريد إقناع المدرّبين الأربعة حتّى يلتفّوا لها وتختار إلى أي فريق تنضمّ.

الخوف زال، مع الخطوات الأولى لروبى على المسرح، لتستعيد بعد ذلك ثقتها بنفسها وتقدّم أغنية "لبيروت" وتقنع بأدائها كاظم الساهر وعاصي الحلاني.

في غرفة الإنتظار والدها وشقيقتها فرحا كثيراً بما حصل معها على المسرح وسارعا إلى ضمّها عندما دخلت غرفة الإنتظار. الفرصة الذهبية أتت لروبى، فهل ستعرف كيف تستغلّها؟