EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2012

رضوان يغرد خارج سرب الكورس

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

من فنّان في الكورس، إلى فنان يُغنّي منفرداً في وسط المسرح، هكذا حقّق "أحلى صوت" حلم رضوان قطيش الذي وصل من سوريا إلى لبنان حاملاً معه أمنياته في إلتفاف المدرّبين له ولاسيّما كاظم الساهر الذي أدّى له أغنية "علّمني حبّك".

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2012

رضوان يغرد خارج سرب الكورس

(بيروت- mbc.net) من فنّان في الكورس، إلى فنان يُغنّي منفرداً في وسط المسرح، هكذا حقّق "أحلى صوت" حلم رضوان قطيش الذي وصل من سوريا إلى لبنان حاملاً معه أمنياته في إلتفاف المدرّبين له ولاسيّما كاظم الساهر الذي أدّى له أغنية "علّمني حبّك".

يحاول رضوان خلال تأدية الأغنية المزج بين تقنيات الغناء الشرقي وتقنيات الغناء الأوبرالي الذي تعلّمها، إضافة إلى الخبرة التي إكتسبها خلال غناءه في الكورس في العديد من الحفلات.

لطالما حلم رضوان أن يكون مكان الفنانين والنجوم الذين غنّى معهم، في وسط المسرح والأضواء مسلّطة عليه، وفي "أحلى صوت" كان الإمتحان صعباً.

خوف، رهبة وتوتّر من الكراسي والمدرّبين، هكذا عاش رضوان اللحظات الأخيرة قبل صعوده على المسرح، ولكن بمجرّد صعوده على المسرح إستعاد ثقته بنفسه، وأظهر طاقة إيجابيّة خلال الغناء.