EN
  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

دموع روني ومفاجآت بالجملة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

روني تمنّى أن يختاره كاظم فهو يعتبره مثاله الأعلى في الفن، وهكذا حصل، وقد عمّت الفرحة أهل روني الذين كانوا في إنتظاره ويُشاهدون ردود أفعال المدرّبين.

  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

دموع روني ومفاجآت بالجملة

(بيروت- mbc.net) "لم أرد أن يعود والدي خائباً إلى العراقبهذه الكلمات عبّر المشترك العراقي المقيم في لبنان روني الشمالي عن فرحته عندما إنضمّ إلى فريق الفنان كاظم الساهر إبن بلده، فحلم حياته كان أن يلتقي بالساهر، فكيف هي الحال اليوم وهو في فريقه ويتدرّب تحت إشرافه.

روني تمنّى أن يختاره كاظم فهو يعتبره مثاله الأعلى في الفن، وهكذا حصل، وقد عمّت الفرحة أهل روني الذين كانوا في إنتظاره ويُشاهدون ردود أفعال المدرّبين.

لم يستطع روني حبس دموعه وهو على المسرح يؤدّي أغنية "لا خبر" وقد رأى كاظم متفاعلاً معه وقد إلتفّ له، فلم يستطع أن يُتابع الأغنية من شدّة الفرحة. عاش روني يوماً مليئاً بالمفاجآت إذ لم يكن يتوقّع حضور والدته وقريبته من العراق لتشجيعه وطبعاً لم يكن ينتظر أن يجتاز مرحلة "الصوت وبس".

إنتقال روني إلى لبنان كان بعد إندلاع الحرب في العراق، فقرّر أن يتبع حلمه وطموحمه في أن يُصبح فناناً، رغم العديد من المشاكل التي واجهته في البداية إلّا أنه إستطاع تخطّيها. فهو يعمل في مجال الصيانة في النهار ويُحيي الحفلات الغنائية في الليل. وجميع زملائه في العمل يتحدّثون عن غنائه خلال أوقات العمل، ويشيدون بصوته.

يعد روني بتقديم أفضل ما عنده خلال حلقات البرنامج وهو واثق بأنّ إنضمامه إلى فريق الفنان كاظم الساهر سيُغني ثقافته الفنّية.