EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

علماء الغرب يتجهون لدراسة السحر و"استحضار الأرواح"

بينما لم يكن الكثيرون من أبناء الدول الغربية يقتنعون بوجود ما تعرف بالطاقات الخارقة، إلا أن العديد من العلماء بهذه الدول بدءوا في إرساء دراسات وأبحاث للخوارق والأسطورة.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

علماء الغرب يتجهون لدراسة السحر و"استحضار الأرواح"

بينما لم يكن الكثيرون من أبناء الدول الغربية يقتنعون بوجود ما تعرف بالطاقات الخارقة، إلا أن العديد من العلماء بهذه الدول بدءوا في إرساء دراسات وأبحاث للخوارق والأسطورة.

ففي النصف الأول من عام 1971 ظهرت موسوعة "الإنسان والأسطورة والسحروكانت أجزاؤها تنشر أسبوعيا بغلاف معنون بـ"مدير المبيعات الخارق".

وبينت إحدى مقالات الموسوعة أن شخصا يدعى "روبرت ليفتويج" شرع في تطوير طاقاته الخارقة منذ أن كان في المدرسة، ثم توسعت سلسلة تجاربه الخارقة أيام رشده.

وأشارت المقالة إلى أن "روبرت" رجل ذو طاقة عقلية وبدنية ليس لها حدود وينتقل ببساطة من مكان إلى آخر ومن موضوع إلى آخر بنشاط يثير الدهشة، ثم تسرد المقالة أعماله: أنه مدير مبيعات شركة ضخمة للمضخات والهندسة الهيدروليكية، وكاتب فلسفي متحمس ومتخصص في جمع الكتب النادرة، ويجيد استخدام عصا "الاستنباء" –عصا يستعين بها للتعرف على وجود الماء والمعادن تحت سطح الأرضفضلا عن أنه عالم آثار وساحر.

وفي مجال السحر اكتشف "روبرت" مكان شبح في بيته ونجح في أغلب تجارب الإدراك الخارج عن النطاق الحسي، واستطاع أن يظهر صورة وهمية لجسمه عبر مسافات.

وتستشهد المقالة بحديث له يقول فيه، إنه لا يعتبر نفسه شيئا فريدا، وإن باستطاعة أي شخص أن يطور طاقاته العقلية الكامنة إن بذل جهدا كافيا.

وتعتبر ظواهر الحاسة السادسة والتنويم المغناطيسي وتأثير العقل على المادة، موضوع حيوي مطروح بإلحاح في الغرب بالسنوات الأخيرة؛ حيث صدر العديد من الدراسات والأبحاث عن القوى الخفية للعقل الإنساني.

وعلى الرغم من أن بحثا نشرته مجلة "ساينس" مؤخرا أكد وجود الحاسة السادسة لدى الإنسان، وأن مركزها يوجد فعليا في جزء من المخ معروف بالقشرة الداخلية إلا أن عددا كبيرا خاصة من الشباب والمثقفين يصفونها بأنها من قبيل الخرافات والأوهام التي عفا عليها الزمن، وأصبحت عائقا في وجه التقدم والتنمية والتمدن، وسائر القيم التي أصبحت معايير يقيس بها كل فكر وكل سلوك.

وكانت تلك الدراسة نتيجة لاتجاه الغرب نحو دراسة تلك الظواهر النفسية الجانبية، التي تدخل في عداد "الخوارق" وحدا بهم الأمر إلى إعادة طرح مواضيع معينة للدراسة كالسحر والتصوف واليوجا والتنويم المغناطيسي، وما يسمى باستحضار الأرواح، كذلك التنجيم والعرافة بكل أشكالها، وظواهر الاتصال العقلي عن بعد، والأحلام التنبؤية وغيرها.

وكانت النتيجة هي تأسيس علم يسمى بـ"الباراسيكولوجيا" أو علم النفس الجانبي المختص بدراسة الظواهر غير العادية.

وتعتبر القوى الخارقة للمحقق "باتريك جين" هي محور أحداث مسلسل The Mentalist، وجين يمتلك سجلا رائعا لقدرته على حل ألغاز الجرائم الخطيرة والمعقدة باستخدام قدراته العقلية الحادّة، مثل إمكانية التسلل إلى عقول الشهود والمتهمين لمعرفة الوقائع الحقيقية لحدوث الجريمة، لذلك عمل كمحقق مستقل مع مكتب التحقيقات في ولاية كاليفورنيا CBI.

وداخل مكتب التحقيقات، يشتهر باتريك بكونه وسيطا روحانيّا، وبجانب هذه الصفة يشتهر أيضا بتجاهله لكل القواعد والأصول، ولكنه رغم ذلك يكتسب تقدير زملائه من الشرطة والمحققين بسبب قدراته غير العادية في التعامل مع الجرائم المعقدة.

* هل تؤمن بالظواهر الخارقة؟