EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2009

جين يكتشف غموض سلسلة جرائم بمؤسسة كبرى

بدأت حلقة السبت, الـ10 من أكتوبر/تشرين الأول 2009، من مسلسل "منتاليست" على قناة MBC ACTION، بسقوط رجل مظلة صريعا خلال تجوال فريق التحقيق باتريك جين وتريزا ليزبون في منطقة جبلية.

بدأت حلقة السبت, الـ10 من أكتوبر/تشرين الأول 2009، من مسلسل "منتاليست" على قناة MBC ACTION، بسقوط رجل مظلة صريعا خلال تجوال فريق التحقيق باتريك جين وتريزا ليزبون في منطقة جبلية.

ينطلق التحقيق بتتبع هوية القتيل؛ وهو ديفيد ويتيكر؛ أحد مدراء شركة كارنيليان العملاقة، وأنه كان مع زملائه بفريق المدراء في تدريب على الهبوط بالمظلة، وأن إتلاف مظلته وراء مصرعه؛ وتنصب شكوك جين في زملاء ويتيكر، لكن ليزبون وباقي فريق التحقيق يتهمون رسميا لي سيكلينج، الذي تم فصله من الشركة لأنه طالب الإدارة بمكافأة قدرها 500 ألف دولار؛ وعدوه بها عن اختراع وفّر لهم أموالا ضخمة من تكلفة إنتاجها، فيشك المحققون في أنه قتل ويتيكر؛ لأنه أحد المدراء الذين حرموه من عمله ومن مكافأة يستحقها.. ويتم القبض على سيكلينج، لكن أثناء استجواب زوجته يتضح أنها مريضة بالسرطان وعلى وشك الموت؛ ولن يغامر بنفسه وبمستقبل أطفاله انتقاما.. ولكن بعد إطلاق سراح سيكلينج؛ يتم التقاط رسالة شعر غامض تعني أن كبير فريق المدراء على وشك الموت بقنبلة موقوتة؛ ليصبح القتيل الثاني في سلسلة المدراء المستهدفين؛ ويتحرك جين بسرعة ويصل إلى القنبلة بعد موعد الانفجار بلحظات؛ حيث لم تنفجر؛ ويتم إبطالها.

ويعود اتهام ليزبون لـ"سيكلينج" إلى الواجهة، وخاصة عندما يكتشف أنه هرب إلى الجبال ببندقيته؛ حيث قالت زوجته "إنه عرف أنهم سيتهمونه فهرب، وأنه بلغها أن تؤكد لهم أنه بريءوبررت هروبه بالبندقية بأنها للصيد.

يهبط سعر سهم شركة كارنيليان في البورصة بشدة؛ ويتضح من التحريات أن عضو فريق المدراء بالشركة؛ ناديا سوبيل؛ هي أكثر المستفيدين من هذا الهبوط ؛ حيث اشترت أكبر كم منها؛ فتتحول الشكوك ناحيتها.. لكن خلال تدريب آخر للمدراء؛ وأثناء إطلاق نار "فشنك" بين برايمر وسوبيل يفاجأ برايمر بأن رصاصات بندقيته حقيقية، حيث تقتل زميلته سوبيل؛ ويشك جين في راندال فولك؛ أحد المدراء؛ وبذلك يعود اليأس إلى فريق التحقيق.

يتضح أن الرصاصة التي قتلت سوبيل من نوعية خاصة وزعت على فائزين بمسابقة رماية؛ وليس بين هؤلاء بالشركة سوى جيك كوبي؛ خادم فولك؛ فيحذر جين؛ فولك من أن كوبي هو القاتل؛ وبذلك فهو الذي وضع القنبلة من قبل لقتل فولك، ولكن فولك ينفي بشدة أية اتهامات لخادمه مؤكدا أنه ليس هناك أية مشكلات بينهما.

يأخذ جين قنبلة حقيقية تشبه تلك التي استهدف بها فولك؛ مصطحبا فولك إلى مسكن كوبي، وهناك يعبث جين بالقنبلة أثناء استجوابه لكوبي مدعيا أن فولك صانعها؛ فيصاب فولك بالذعر قائلا "إنك ستقتلنا أيها الأحمق"؛ فيتأكد أنه القاتل، ويتم القبض عليه؛ حيث يستنتج أنه صانع القنبلة ويكشف عن شكوك قوية لديه في فولك منذ عدم انفجار القنبلة في توقيته، ويتضح أن سوبيل تركت ورقة بخط يدها لدى محاميها، بأنها كانت تنوي ترك الشركة أثناء انخفاض سعر الأسهم والانضمام إلى شركة منافسة؛ وتحرير محضر تحرش جنسي لـ"فولك" أثناء تركها الشركة.

ويتفق جين مع فولك على التغاضي عن قضية القنبلة واعتبار قتله ويتيكر غير متعمد، "وهو بالفعل كان للتمويه على قتل سوبيل لاحقاوبالتالي فلن يصل الحكم عليه إلى الإعدام، وذلك مقابل أن يعطي لي سيكلينج مكافأته.