EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

جمهور مينتاليست: جريفت قتل سيبرج خوفا من الفضيحة

رأى أكثر من 71% باستفتاء على mbc.net أن الخوف من افتضاح الأمر هو دافع جريفن ولكس؛ في نشر الفيروس وقتل الطبيبة سيبرج، وذلك في الحلقة 17 من المسلسل البوليسي "مينتاليست".

  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

جمهور مينتاليست: جريفت قتل سيبرج خوفا من الفضيحة

رأى أكثر من 71% باستفتاء على mbc.net أن الخوف من افتضاح الأمر هو دافع جريفن ولكس؛ في نشر الفيروس وقتل الطبيبة سيبرج، وذلك في الحلقة 17 من المسلسل البوليسي "مينتاليست".

وفيما اعتبر 18.6% من المصوتين أن جريفن قام بذلك للانتقام من الطبيبة، قال 10% إن القتل حدث بالخطأ.

وكانت التحقيقات في الحلقة التي عرضت السبت، أول مايو/أيار 2010- قد كشفت التحقيقات أن جريفن ولكس كان يبيع الفيروس في السوق السوداء، وعندما شعر باقتراب كشْف أمره قام بنشر الفيروس ليقتل "سيبرج" وتقع المسؤولية عليها.

وقبل قتلها كشفت الطبيبة "سيبرج" أن أعراض الإصابة بالفيروس تبدأ بشعور بالإرهاق وألم في الجسد ثم يموت المصاب بعد تعرضه للاختناق أو السكتة القلبية؛ لأن الفيروس يقتل جميع كريات الدم الحمراء.

واعترفت "سيبرج" أن عددا قليلا يملك الحق لدخول غرفة الأمراض الخطيرة، ما جعل الشبهات تحوم حول زوجها "كليف" وزملائها الثلاثة، وفي أثناء بحث فريق التحقيقات عن الخلفيات حول المشتبه بهم، قامت "سيبرج" بالاتصال بابنتها "إيزابيل" لتودعها قبل أن تقع على الأرض ميتة بسبب الفيروس وهي تقول للمحقق باتريك جين "لقد تعرضتُ للقتل".

وعلى الرغم من تأكيد الضحية قبل موتها بأنه لا أحد يتمكن من دخول الغرفة إلا ببصمة العين، فإن المفاجأة الكبرى كانت عندما اقترب "جين" من جهاز بصمة العين ليكتشف أنه يفتح تلقائيا، مما وسَّع دائرة الشبهات؛ ليصبح كل شخص في المنشأة له القدرة على دخول الغرفة وسرقة الفيروس.

وبمواجهة المسؤول عن أنظمة الأمن الإلكترونية، أوضح أن ذلك خطأ من الشركة، وحاول الهرب منهم، إلا أن رجال الأمن قاموا بالقبض عليه، ليكشف لهم أنه اكتشف الخطأ منذ شهرين ولم يبلغ أحدا، وانتقل الاستجواب إلى "ليليث ناش" مساعدة "كليف" والمغرمة به، لكن جين أكد براءتها وطلب منها الهرب حتى لا تتعرض للتهمة.

وبخدعة ذكية قام بها "جين" استطاع من خلالها القبض على القاتل بعد أن افتعل أن "ليليث" قامت بنشر الفيروس في المنشأة وأن جميعهم سيموتون، مما سيجبر القاتل على محاولة الهرب من المبنى قبل أن يتم تفجيره بالقنابل النووية حتى لا ينتشر الفيروس.