EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2009

جريمة قتل سينمائية داخل شوراع "هوليوود"

في أحد شوارع مدينة "هوليوود" الساحرة والتي تشتهر بالفن والفنانين، وأثناء تصوير أحد الأفلام السينمائية، وجد فريق عمل الفيلم جثةَ رجل الأعمال "فيليكس هانسون" منتج الفيلم، بعد أن أطلق مجهول النار عليه.

في أحد شوارع مدينة "هوليوود" الساحرة والتي تشتهر بالفن والفنانين، وأثناء تصوير أحد الأفلام السينمائية، وجد فريق عمل الفيلم جثةَ رجل الأعمال "فيليكس هانسون" منتج الفيلم، بعد أن أطلق مجهول النار عليه.

تلك الجريمة المثيرة كانت المهمة الرئيسة للمحقق الفيدرالي "بارتيك جين" خلال أحداث الحلقة الـ21 من المسلسل البوليسي the mentalist والذي يعرض ليلة السبت من كل أسبوع في تمام الساعة 21.00 بتوقيت السعودية على شاشة MBC ACTION.

بدأت أحداث حلقة السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول، ببلاغ إلى مكتب التحقيقات الفيدرالية التابع لولاية "كاليفورنيايتضمن مقتل رجل الأعمال الشهير "فيليكس هانسون" والذي يعمل في الآونة الأخيرة كمنتج سينمائي وزوج فنانة هوليوود "فيليشا سكوت".

انتقل فريق التحقيق بقيادة المحقق البارع باتريك جين "الممثل سايمون بيكر" إلى مسرح الجريمة، واستطاع أن يتعرف على هوية الضحية، وحاول في الوقت نفسه أن يمسك بأحد الخيوط التي تقوده إلى الجاني ولكنه فشل.

بدأ فريق التحقيق المكون من المحققين "لزبون، تشو، زيغربي" في توزيع المهام عليهم، وقام جين بالذهاب إلى زوجته الضحية الممثلة "فليشيا" وإخضاعها إلى الاستجواب لكي يكشف مزيدا من التفاصيل تساعده على فك طلاسم تلك الجريمة المثيرة.

اتضح لفريق البحث أن الضحية كان يعمل في تجارة المخدرات وذلك بعد تفيش سيارته، كما اكتشف جين العلاقة الآثمة بين ابنة الضحية وأحد الشباب الذي يُدعى "براندون" والذي سبق وأن حرر له محضر القيادة وهو ثمل.

حاول جين أن يربط بين جميع الخيوط لتتضح له معالم الجريمة، ولكن أثناء فحص الهاتف الخلوي للضحية اكتشف فريق التحقيق أن "هانسون" كان على خلافٍ مع أحد تجار المخدرات قبل مقتله ببعض دقائق، لذا اتجهت الأنظار إلى ذلك التاجر الخطير.

بالفعل توجه المحققان "تشو وزيغربي" إلى منزل التاجر للقبض عليه، ولكنه تمكن من الهرب، فظن فريق FBI أن التاجر هو من قام بقتل رجل الأعمال "هانسون".

نصب فريق التحقيق كمينا للقبض على التاجر، وأثناء عملية القبض اكتشف جين علاقة ذلك التاجر الخطير بابنته الضحية، وهنا وقف الجميع في ذهول.

اعترفت "سيدني" ابنة الضحية بأنها كانت تشتري المخدرات من ذلك التاجر المشتبه به، ولكنها أنكرت في الوقت نفسه أن يكون لها صلة بمقتل والدها، فتم إخلاء سبيل التاجر بعد أن فشل فريق FBI في إثبات التهمة عليه.

فجأة وبدون أي مقدمات، داهم الشك قلب جين، وشعر أن زوجة الضحية لها علاقة بالجريمة وذلك بعد علمه بالمشاكل العائلية التي كانت تعاني منها أسرة "هانسونفوضع منزل "فيلشيا سكوت" تحت المراقبة وكانت المفاجأة.

شاهد فريق التحقيق الشاب "براندون" وهو يذهب إلى المنزل في الخفاء ويحمل في يده مسدسا، اقتحمت المباحث الفيدرالية المنزل لتجد "براندون" ملقى على الأرض وهو غارق في دمائه بعد أن أطلقت "فيليشا" النار عليه.

لم يمت "براندون" وذهب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ففكر وقتها جين في حيلة لتعترف "فيلشيا" بمقتل زوجها، وبالفعل أثناء تصويرها للفيلم، وضع لها بضع الكلمات في النص، لتندمج في الشخصية التي تجسدها وتعترف بتحريضها على مقتل زوجها.

أدلت "فليشيا" بتفاصيل الجريمة المثيرة، وأكدت أنها هي التي حرضت عشيق ابنتها "براندون" على قتل زوجها بعد أن أقامت معه علاقة غير شرعية، وحاولت قتله لتدفن سرها إلى الأبد، ولكنها فشلت في ذلك.