EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2009

جثة عذراء تثير الشكوك حول شباب ولاية "كاليفورنيا"

في جريمةٍ اهتزت لها ولاية "كاليفورنيا" الأمريكية، وجد رجال المباحث الفيدرالية جثة فتاة في العشرينيات من عمرها، بعد أن فشل مجهول في اغتصابها فقتلها خوفا من الإبلاغ عنه.

في جريمةٍ اهتزت لها ولاية "كاليفورنيا" الأمريكية، وجد رجال المباحث الفيدرالية جثة فتاة في العشرينيات من عمرها، بعد أن فشل مجهول في اغتصابها فقتلها خوفا من الإبلاغ عنه.

حاول فريق FBI التابع للولاية بقيادة المحقق البارع "باتريك جين" أن يتعرف على القاتل، فبدأ في جمع خيوط الجريمة للوصول إلى الجاني، ولكن مرتكب الجريمة كان المحترفين الذين لم يتركوا وراءهم أيا من الأدلة التي توشي بهم.

بدأ رجال الـFBI في استجواب العديد من أصدقاء الضحية والتي تُدعى "ميلانيفتبين من خلال التحقيق أن الفتاة حسنة السير والسلوك، وكانت تؤمن بمبدأ العفو والعذرية، لذا لم يكن لها أصدقاء كثيرون، بالإضافة إلى إشادة رئيسها في العمل بحسن أخلاقها.

تبين للمحقق "جين" أن الضحية كانت على علاقة بأحد الشباب يُدعى "هيكتوروله صحفية جنائية مليئة بالجرائم المخلة بالشرف، وكان آخرها ترويجه للمخدرات في المقاطعة.

على الفور، اتجهت أنظار رجال المباحث الفيدرالية إلي ذلك الشاب، فألقوا القبض عليه بتهمة قتل "ميلانيولكن "هيكتور" رفض الاتهام بشدة، بل وأكد لفريق التحقيق أنه كان يحب الضحية بشدة وكان ينوي الزواج منها في أقرب وقت.

لم يجد فريق التحقيق أي أدلة تثبت قيام "هيكتور" بقتل "ميلانيلذا قرر رجال الـFBI أن يطلقوا سراح "هيكتور" حتى جمع معلومات عن الجاني.

ترى من يقف وراء مقتل الفتاة "ميلاني"؟

مزيدٌ من التفاصيل تجدونها في قسم الحلقات بالصفحة الخاصة بالمسلسل على mbc.net.