EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2009

الحلقة 18: جين يفقد بصره بحادث قتل.. ويصل إلى المجرم بالشم والمس

يتلقى جين رسالة على هاتفه الجوال بأن هناك قنبلة ضخمة في الأسفل، ويتحداه المرسل أن يعرف مكانها ويوقف مفعولها، فيخبر ليزبون، وينزلان مع قوات الشرطة، ويصل في لحظات النهاية إلى سيارة مغلقة تماما بها رجل مقيد ومكمم، وتحته قنبلة على وشك الانفجار، ولا يستطيع، هو وليزبون، إنقاذ الموقف، حيث تنفجر القنبلة ويموت الرجل، ويصاب جين الذي يطير في الهواء بضغط القنبلة ليسقط على ظهره، بالعمى المؤقت، كما تخبره الطبيبة بأنه سيستمر 72 ساعة على الأكثر.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 أكتوبر, 2009

يتلقى جين رسالة على هاتفه الجوال بأن هناك قنبلة ضخمة في الأسفل، ويتحداه المرسل أن يعرف مكانها ويوقف مفعولها، فيخبر ليزبون، وينزلان مع قوات الشرطة، ويصل في لحظات النهاية إلى سيارة مغلقة تماما بها رجل مقيد ومكمم، وتحته قنبلة على وشك الانفجار، ولا يستطيع، هو وليزبون، إنقاذ الموقف، حيث تنفجر القنبلة ويموت الرجل، ويصاب جين الذي يطير في الهواء بضغط القنبلة ليسقط على ظهره، بالعمى المؤقت، كما تخبره الطبيبة بأنه سيستمر 72 ساعة على الأكثر.

ويتضح خلال حلقة السبت، 3 أكتوبر/تشرين الأول 2009م- أن القتيل يسمى جامز مدينا، وأنه سمسار بالبورصة، ويرجح جين أن الذي قتل جامز كان يقصده أيضا؛ لذا بعث إليه بالرسالة، ومن زوجته يعرف المحققون أن زميلا سابقا له، يسمى أندروز، قام بتهديده مؤخرا، ويصلون إلى أندروز الذي صار يعمل حارسا في ملهى، ويجيب على المحققين بأنه يكره جامز بالفعل؛ لأنه سبب تركه عمله، ليأتي بأخيه بديلا له.

ويرى جين الذي ترك المستشفى كفيفا إلى عمله، اعتمادا على حاستي الشم واللمس- أن كره أندروز ليس كافيا كدافع للقتل، ويتدرب عليهما بتحسس وجه ليزبون وتنسم رائحته، ويبدأ باستشعار ساعة جامز في أثناء استجوابه لزوجته مدينا؛ فيعرف أنه كان يحب ركوب الخيل وأنها ثمينة، ويعلم من الزوجة أنه أخذها هدية من شركة لينس هالستيد، ويتذكر في تلك اللحظة أنه رأى ساعة كهذه لزوج عميلة كانت تعمل معه، وشكت من أن زوجها يخونها، تدور الشكوك حول سيدات عدة من عملاء جين، اللائي كان أزواجهن عملاء لشركة هالستيد، ويلجأ للأسطوانات الإلكترونية التي يجمع عليها كل المعلومات عن عملائه، ويطلب كوبا من الشاي فيصنعه له زميله ريغزبي؛ الذي يحب زميلته فان بيليت ويغار من عشيقها المحامي دان، وبمجرد أن ينتهي جين من كوب الشاي بالحليب؛ الذي يشعر بذاق غريب له، يسقط مغشيا عليه، ويعلم أن هناك من وضع له سما؛ لكنه لا يشك في زميله ريغزبي على رغم عنفه.. ويسأل جين بيليت عن دان، مطالبا بلقاء معه؛ لكنها تستغرب اهتمامه وريغزبي بشأنها؛ فيرد بأن ذلك فضول منه، بينما ريغزبي يحبها، وتخرج من إحدى إسطواناته اسم عميلته كارول جينتري، ممن كانت لهم علاقة بشركة هالستيد، فيتذكر حواره معها ويؤكد أنها ليست مشتبهة لأنها ماتت منتحرة منذ 8 سنوات، ثم تخبره ليزبون بأن بيليت بثت فوجدت سيدة أخرى من عميلاته كان زوجها يعمل في شركة "هالستيد" واسمها "جيل لامونت" وزوجها اسمه "بول كريغر"؛ فيتذكر لقاءه بها حين رأى معها ساعة شبيهة بساعة القتيل في الجريمة التي يحققها حاليا، وحين اعترفت له أنها تحس أن زوجها يخونها.. ويسألون رئيس الشركة عنه فيؤكد أنه أساء في عمله وأنه طلق زوجته، التي انتقلت فيما بعد إلى الشرق وتزوجت آخر هناك، وأنه رؤي آخر مرة في عشاء كنسي للفقراء، ويسأله جين عمن فصله من العمل، فيرد بأنه جامز دينا.

يمر دان على عشيقته المحققة فان بيليت، فيراه ريغزبي الذي يطلب الحديث معه منفردا، ويطالبه بالإخلاص لبيليت وألا يكون مصدر أذى لها، فيبدي دان تقديره لكلامه، وما إن يعطيه ريغزبي ظهره يضربه دان بشده حتى يفقده وعيه، فيوثق يديه ويأخذ من جيبه مفتاحا، ويغلق عليه الباب.

وتأخذ فان بيليت، صديقها دان إلى جين وفق طلب الأخير، وفي أثناء حواره معه يسأله جين عن والديه، فيرد بأنهما ماتا، ثم يقترب من جين ليهمس في أذنه بأن يكف وإلا قتل بيليت.

وخلال ذلك تتلقى بيليت مكالمة من ليزبون، بأن رجال التحريات عثروا على بول كريغر، مجنونا يردد اسمي جين وجامز مدينا، وأن له ابنا يسمى دان هولينباك، ويصدم الاسم الأخير بيليت بشدة لأنه اسم حبيبها، الذي ما إن تستدير حتى تراه خلفها مصوبا فوهة مسدسه إلى ظهرها، ويخبرها ثالثهم جين بأن دان هو من وضع القنبلة التي قتلت دينا، ويوجه دان كلامه لجين مؤكدا أنه دمر حياته وحياة والديه بعدما أخبر أمه بأن زوجها يخونها، ويقوم دان بتقييد بيليت ثم اقتيادها وجين إلى الخارج، لكن جين يستطيع، على رغم أنه كفيف، ركله بقدمه والهروب مع بيليت إلى سيارتها المتوقفة وسط كم من السيارات، ويحاولان قيادتها دون جدوى؛ لأنه كفيف ولأنها موثقة اليدين، ويصل إليهما دان اعتمادا على صوت موتور السيارة، وما إن يصوب نحوهما مسدسه، حتى تنطلق رصاصة، ولكنها من مسدس ليزبون، التي أتت في التو، إلى رأس دان.