EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2010

الحلقة الـ18: "خاتم" يورط شرطيا في قتل مدرس "مزيف"

كل الأدلة كانت تتجه إلى إدانة الرسام "هوبر بانكس" في قتل البريطاني جيمس سميثون، المدرس الذي يقطن في بيته، سواء المسدس المستعمل في الجريمة، أم علبة خاتم جيمس الفارغة التي وجدت ببيت بانكس، وكذلك الاختفاء المفاجئ لبانكس وزوجته خلال الحادث، لكن المجرم هذه المرة كان شرطيا يلجأ إليه المحققون في تحرياتهم.

  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2010

الحلقة الـ18: "خاتم" يورط شرطيا في قتل مدرس "مزيف"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 مايو, 2010

كل الأدلة كانت تتجه إلى إدانة الرسام "هوبر بانكس" في قتل البريطاني جيمس سميثون، المدرس الذي يقطن في بيته، سواء المسدس المستعمل في الجريمة، أم علبة خاتم جيمس الفارغة التي وجدت ببيت بانكس، وكذلك الاختفاء المفاجئ لبانكس وزوجته خلال الحادث، لكن المجرم هذه المرة كان شرطيا يلجأ إليه المحققون في تحرياتهم.

واستنتج محقق مكتب المباحث الفيدرالية بكاليفورنيا جين باتريك زيف بيانات القتيل جيمس، الذي أفاق ثم فقد الوعي مرة أخرى في موت إكلينيكي انتهى بموت حقيقي، بعد أن لاحظ خلال الحلقة الـ18 من المسلسل الأمريكي "مينتا ليستالأحد 9 مايو/أيار 2010 م، وذلك عندما وجد فيها أن بوجهه ندبة تشوه، وتحتاج لمال قليل لإزالتها، بينما تحمل هويته معلومات عن تخرجه من جامعات عملاقة مثل أكسفورد.

وفي البيت، اكتشف المحقق "جين" علبة خاتم فارغة، فاستنتج أنه السبب في مقتل جيمس، ورجح أن يكون بانكس، صاحب البيت، هو القاتل.

دعم تخمينات جين، أن جولين زوجة بانكس حاولت منعه من أخذ أقوال لايني ابنة زوجها، على الرغم من أنها أول من اكتشف الجريمة، وأن بانكس وزوجته اختفيا وقت الجريمة بلا مبرر، وأن كاميراته التي يزرعها بالبيت لم تلتقط الحادث، إلا إضاءة الطلقة.

كما أفاد "فيك باندينو" بأن بانكس طلب منه مسدسا يملكه، وأنه رفض ذلك؛ لأنه ليس مسدسا عاديا، وإنما يعود للستينيات وسبق استخدامه في بعض الأفلام، وأعطاه الماركة إن أراد شراء شبيه له، ثم اتضح أن الرصاصة التي قتلت جيمس من نفس نوع المسدس الذي أراده بانكس.

في اختبار لقياس الكذب، اختلق باتريك علاقة جنسية بين سميثون وزوجة هوبر، وأن الأخير كان يعلم ولكنه يستمتع بدور الديوث، فيثور هوبر ويطرده هو وليزبون.

وحامت شكوك جين أيضا حول ماجي بلانكمن، أم أحد تلاميذ جيمس، بعد أن أخبره باندينو أنها كانت على علاقة بجيمس من وراء زوجها، وخلال التحقيق نفت ذلك، لكن جين صنع لها عصيرا برائحة الفانيليا التي كان يعشقها جيمس، فخارت قواها واعترفت.

وتعقبت سيارة مجهولة باتريك وليزبون، وخرج منها رجل زعم أنه موظف بالتأمين، وأراد فقط منهما أن يؤمنا على حياتهما، ولكن باتريك لاحظ لهجته البريطانية، فاعترف بأنه مفتش تحقيقات بسكوتلانديارد، واسمه فرنسيس سلوكومب.

واتضح أن شكوك جين في بيانات القتيل جيمس في محلها، وأن اسمه الحقيقي أوليفر ستانس، ومتهم في سرقة خاتم أنطونيو، زوج كليوباترا من المتحف البريطاني، واتضح أن سلوكومب مخبر باسكوتلانديارد بالفعل، لكنه ليس مسؤولا عن قضية أوليفر، ثم فوجئوا بسلوكومب مصابا داخل غرفة اعتقاله، فأخذوه إلى المستشفى؛ حيث يرقد أوليفر، في حالة وفاة إكلينيكية.

وراقب جين، سلوكومب، في المستشفى، حتى ضبطه يحادث أوليفر في غيبوبته، كاشفا أن أوليفر ابن غير شرعي له، وأنه كان طالبا متفوقا فحصل على منحة للدراسة في أكسفورد، وسمح له لتفوقه بالاطلاع على مكنونات المتحف البريطاني، وأنه جاء للانتقام من قاتله، لكن خلال حوار لسلوكومب مع جين، أصر الأول أن ابنه أخذ الخاتم كنوع من المراهقة، ليس بدافع اللصوصية.

وبمراقبة سلوكومب خارج المستشفى، لوحظ تعقبه لشخص يدعى أنجلت، حتى تمكن من إيقافه بالطريق وحاول قتله، لكن رجال المباحث الفيدرالية حالوا دون ذلك، وطالبوا سلوكومب بمغادرة الولايات المتحدة مقابل عدم تحويله إلى القضاء.

وخلال التحقيق مع أنجلت أظهر قوة نفسية كبيرة، لكن جين ناوره زاعما أن الخاتم الذي اشتراه من قاتل أوليفر مزيفا وليس حقيقيا، وأنه لا يساوي أكثر من 39 دولارا، وبعدها ترصد أنجلت للشرطي فيك باندينو "مسؤول الأمن السكني بالمنطقة التي كان يقطن بها أوليفروأسقطه أرضا وشل حركته مصوبا المسدس إلى رأسه، وطالبه بالخاتم الحقيقي، فرد باندينو بأنه باع له الخاتم الحقيقي بالفعل، وخلال ذلك ظهر رجال المباحث الفيدرالية ليقبضوا على الاثنين، وفي التحقيق كشف باندينو أنه كان قد اتفق مع أوليفر على شراء الخاتم منه، ولكن الأخير تراجع وأصر على إرجاعه للمتحف، فاضطر لقتله.