EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2009

الحلقة الأخيرة من الموسم الأول: مدير أحد المطاعم يقتل ضحاياه بعد اغتصابهم

"ميلاني" فتاة في العشرين من عمرها، تعمل نادلة في أحد مطاعم مقاطعة "نابا" بولاية "كاليفورنيا" الأمريكية، وقد جد رجال المباحث الفيدرالية جثتها ملقاة داخل حفرة كبيرة على أطراف الولاية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 نوفمبر, 2009

"ميلاني" فتاة في العشرين من عمرها، تعمل نادلة في أحد مطاعم مقاطعة "نابا" بولاية "كاليفورنيا" الأمريكية، وقد جد رجال المباحث الفيدرالية جثتها ملقاة داخل حفرة كبيرة على أطراف الولاية.

تلك الجريمة البشعة كانت المهمة الرئيسية للمحقق الفذ "باتريك جين" خلال أحداث الحلقة الـ25 من المسلسل البوليسي "the mentalist" والذي يعرض ليلة السبت من كل أسبوع في تمام الساعة 21.00 بتوقيت السعودية على شاشة MBC ACTION.

بدأت أحداث حلقة السبت 21 نوفمبر/تشرين الثاني، ببلاغ لرجال FBI بوجود جثة لفتاة تدعى "ميلاني" ملقاة داخل حفرة عميقة، فانتقل على الفور فريق التحقيق التابع للولاية بقيادة المحققة تريزا لزبن (روبن تونيوالمحقق الفذ باتريك جين (باتريك جين) إلى مسرح الجريمة.

تمكن جين بفضل مهارته الفائقة من التعرف على أسباب الجريمة والتي تمثلت في قيام الجاني بمحاولة اغتصاب الضحية، ولكنها لم تخضع لأوامره فقام بقتلها على الفور ليتخلص منها قبل أن تكشف أمره.

بدأ فريق التحقيق في جمع معلومات عن الضحية "ميلاني" فتبين أنها فتاة تؤمن بمبدأ العفة والعذرية؛ لذا لم يكن لها أصدقاء من الذكور، وكانت سمعتها طيبة إلى أقصى الحدود.

تشابكت خيوط القضية، فحاول جين استخدام أسحلته الخاصة ليكشف الجاني، فقام باستجواب جميع أصدقاء الضحية، فاتضح أن "ميلاني" كانت على علاقة حب بأحد الشباب، ويدعى "هيكتور" أكبر موزع للمخدرات في الولاية.

فقام رجال المباحث الفيدرالية بالقبض على "هيكتور" بتهمة قتل "ميلانيولكنه نفى التهمة تماما، وأكد أنه كان يحب صديقته بشدة نظرا لدماثة أخلاقها، وأوضح أن الضحية كانت دائمة النصح له لترك تجارة المخدرات، ولكن كان يرفض في كل مرة.

تيقن وقتها جين أن "هيكتور" ليس هو الجاني، وأن هناك من يحاول تضليل العدالة وفريق البحث، فابتكر حيلة يحاول من خلالها أن يوقع بالجاني، وبالفعل ارتدت العميلة الفيدرالية "ريتشي" الفنانة "أماندا ريتي" فستانا "ساخن جدا" وذهبت لتناول طعام الغداء في المطعم الذي كانت تعمل فيه الضحية "ميلانيوذلك من أجل إيقاع الجاني في غرامها.

وانتظر وقتها جين ولزبن في إحدى غرف الفندق المجاور للمطعم، ولكن حيلة جين فشلت، وخرجت العملية لزبن من الغرفة غاضبة، ولكن سرعان ما وجد جين مدير المطعم وزوجته يدخلان إحدى الضحايا وهي موثوقة الأيدي.

على الفور هاجم رجال FBI الغرفة، وتمكنوا من تخليص جين من أيدي المجرمين، واتضح بعد ذلك أن مدير المطعم كان يستخدم زوجته من أجل الإيقاع بالضحايا لاغتصابهم ثم سرقتهم وقتلهم.