EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2010

سائل هلامي مهبلي يقي من الإيدز

أكدت الدكتورة ليزا أنه تم اكتشاف سائل هلامي في مهبل المرأة، مضاد لالتهاب التقدم في السن، واستطاع الباحثون أن يأخذوا هذا السائل بمحقن ويخلطوه بمزيج من الأدوية، لينتج مضادا لفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدزبنسبة 54% لدى النساء. ويأمل الباحثون في زيادة تلك النسبة إلى 100%، علما بأن هذا المزيج الهلامي يقي أيضا من فيروس القوباء.

أكدت الدكتورة ليزا أنه تم اكتشاف سائل هلامي في مهبل المرأة، مضاد لالتهاب التقدم في السن، واستطاع الباحثون أن يأخذوا هذا السائل بمحقن ويخلطوه بمزيج من الأدوية، لينتج مضادا لفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدزبنسبة 54% لدى النساء. ويأمل الباحثون في زيادة تلك النسبة إلى 100%، علما بأن هذا المزيج الهلامي يقي أيضا من فيروس القوباء.

وشدد الأطباء على عدم الاستغناء عن الواقي الذكري، كأفضل مانع من الإيدز حتى الآن؛ حيث قال د. ترافيس: إن الواقي الذكري هو الأفضل للحماية من الفيروس، مشيرا إلى ضرورة العلاج لمدة 72 ساعة، حال تعرض شخص ما لدم مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".

ويعد داء نقص المناعة المكتسبة "AIDS" مرضا يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية.

وتؤدي الإصابة بهذه المرض إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام.

وينتقل فيروس الإيدز "HIV" إلى المصاب عن طريق حدوث اتصال مباشر بين غشاء مخاطي أو مجرى الدم، وبين سائل جسدي يحتوي على هذا الفيروس مثل الدم، ومن ثم، يمكن أن ينتقل هذا الفيروس من خلال الاتصال الجنسي غير الآمن، سواء الشرجي أو المهبلي أو الفموي، أو من خلال عملية نقل الدم، أو من خلال إبر الحقن الملوثة بهذا الفيروس، أو يمكن أن ينتقل من الأم إلى جنينها خلال مرحلة الحمل أو الولادة أو الرضاعة، أو من خلال أي عملية تعرض أخرى لأي من السوائل الجسدية سالفة الذكر.

ويعتبر مرض الإيدز حاليًا من الأمراض الوبائية والمتفشية، وقد ظهر أن ما يزيد عن ثلاثة أرباع هذه الوفيات تحدث في مناطق القارة الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى.

من جهة أخرى، نصح الدكتور سيرز بلبس كمامة لمريض الأنفلونزا، موضحا أن حقنة الأنفلونزا تقلل الإصابة بأمراض القلب بنسبة 19%.

وحذر د. ترافيس من الإصابة بفطر القطاطي الخفي الخطر الذي يوجد في التربة، وخاصة الغابات، ويلتصق بكعب الحذاء وبإطارات السيارات ويصيب ضحاياه بالاستنشاق، حيث يقتل 25% ممن يصابون به، ناصحا بعدم إثارة الغبار، مشيرا إلى أن أعراضه هي التنفس بصعوبة والتعب المفرط.