EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

الأوزون سبب سمعتها السيئة مؤخرا MBC FM: احذروا.. مياه معدنية تسبب الضعف الجنسي

أكد محمد الطفيل -رئيس قسم تحاليل الأدوية والأعشاب والسموم بمستشفى الملك فيصل التخصصي- أن السمعة السيئة التي اكتسبتها المياه المعبأة في المملكة منذ قبل 3 سنوات، ترجع إلى استخدام بعض الشركات نسبة عالية من الأوزون لتنقيتها، الأمر الذي يجعلها ضارة للغاية وتسبب سرطان الكلى.

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

الأوزون سبب سمعتها السيئة مؤخرا MBC FM: احذروا.. مياه معدنية تسبب الضعف الجنسي

أكد محمد الطفيل -رئيس قسم تحاليل الأدوية والأعشاب والسموم بمستشفى الملك فيصل التخصصي- أن السمعة السيئة التي اكتسبتها المياه المعبأة في المملكة منذ قبل 3 سنوات، ترجع إلى استخدام بعض الشركات نسبة عالية من الأوزون لتنقيتها، الأمر الذي يجعلها ضارة للغاية وتسبب سرطان الكلى.

وحذر الطفيل في حلقة الثانية مع داوود السبت 19 فبراير/شباط 2011م من أن بعض عبوات المياه تتسبب في الضعف الجنسي، مشيرا إلى أن هيئة الغذاء والدواء تراقب مصانع المياه، وقللت نسبة المياه غير الصحية إلى 2%، وأن الجهات الآن تقود حربا للتخلص من تلك النسبة نهائيا، مؤكدا أن المياه المستوردة تضاهي في جودتها المياه المعبأة محليا.

وأكد الطفيل أن المياه التي تحتوي على نسب عالية منه البرومايد ضارة بالصحة الجنسية، مشيرا إلى أن البدو الذين يعيشون في الصحاري، يستخدمون المياه عالية البرومايد لكي يقللوا من رغبة الحيوانات الجنسية، وذكر أن الجيوش الإنجليزية استخدمت أغذية ومياه عالية البرومايد أثناء الحروب للتقليل من قدرة جنودها الجنسية، مثلما تستخدم الدول العربية الكافور.

وقال الطفيل: "كانت سمعة المياه في المملكة سيئة، ولكن الوضع اختلف الآن؛ حيث نمتلك مختبرا لتحليل المياه بدقة متناهية، ونقيس بها المعادن السامة، ونسب الصوديوم والبوتاسيوم والبرومات، ومكوناتها إذا كانت تحتوي على مواد بنزينية أو كربونات، كما نقيس في مياهنا، ونحللها تحليل مايكروبولوجي، مشيرا إلى أن المختبر حاز على شهادة الجودة الأيزو 025 من ألمانيا، التي لا تعطى إلا لمختبرات قليلة للغاية في العالم".

وأشار الطفيل إلى أن نسبة الـ2% غير الصحية ترجع لعدة أسباب على رأسها سوء التخزين، وقال: "يجب التأكد ألا يكون الحفظ في الشمس حتى لا تتلف المياه نتيجة التفاعل مع البلاستيك، كذلك نتأكد من الصلاحية".

على ناحية أخرى، أكد الطفيل أن هناك كشفا دوريا على المياه، وقال إن هناك بعض الشركات ترسل فحصا دوريا إلى الجهات الرقابية؛ لأن تلك الشركات والمصانع مهددة بالإغلاق إذا حدث أي تجاوز، فيما يكون هناك كشف دوري للمياه الموجودة في المحال التجارية.

وأشار إلى أن أبرز الأملاح التي يجب أن تحتويها المياه هي البيكربونات، الكبريتات، الفلورايد، البوتاسيوم، المغنسيوم، والصوديوم، وأن هناك نسب متفق عليها عالميا، ويجب ألا تقل أو تزيد عنها تلك الأملاح.

وقال الطفيل إن بعض الفلاتر التي تستخدم في المنازل ضارة؛ لأنها تمنع نزول كل أنواع الأملاح الضارة والمفيدة منها، بل إن الفلاتر نفسها قد تتحلل وتنزل مع المياه مواد ضارة للغاية بالإنسان.

أما عن صلاحية مياه الأمطار للشرب فأكد أنها صالحة فعلا إذا تم تلقي الأمطار في إناء فلا مشكلة من شربها من دون فلترة، ولكن بعد التأكد أنها لم تكن كيميائية، فهناك دول تستمطر السحب.

وأكد أن مياه الشرب المعبأة خارج المملكة، التي تباع بأضعاف المحلية، على درجة الجودة نفسها، حتى إن بعض تلك المياه قد تكون ملوثة بالبوتاسيوم برومايد، وقال: "أجرينا فحصا على مياه مشهورة عالمية، وقارناها بالمياه المحلية، ولم نجد فرقا في المكونات.