EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2011

مجلس الشورى وصفها بـ"الرجل المريض" MBC FM: أزمات الخطوط السعودية تجدد الحديث عن شريك استراتيجي

خالد الفرم نائب رئيس تحرير عكاظ

خالد الفرم نائب رئيس تحرير عكاظ

أدى الطقس السيئ خلال العطلة الماضية أيام الأربعاء والخميس والجمعة إلى إغلاق أغلب مطارات المنطقة الشمالية والوسطى والشرقية بالسعودية، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية، ما زاد من موجات الهجوم على شركة الخطوط الجوية السعودية، التي لُقبت بالرجل المريض؛ بسبب تأخير رحلاتها وعدم احترام المسافرين، وعدم وجود آليات للتعامل مع موظفيها، ما أدى إلى المطالبة بأن يكون للشركة شريك استراتيجي يأخذ بيدها.

أدى الطقس السيئ خلال العطلة الماضية أيام الأربعاء والخميس والجمعة إلى إغلاق أغلب مطارات المنطقة الشمالية والوسطى والشرقية بالسعودية، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية، ما زاد من موجات الهجوم على شركة الخطوط الجوية السعودية، التي لُقبت بالرجل المريض؛ بسبب تأخير رحلاتها وعدم احترام المسافرين، وعدم وجود آليات للتعامل مع موظفيها، ما أدى إلى المطالبة بأن يكون للشركة شريك استراتيجي يأخذ بيدها.

وردا على الهجوم قال عبد الله الأجهر -مساعد المدير العام للعلاقات العامة بالخطوط السعودية لبرنامج الثانية مع داود يوم السبت 7 مايو/أيار 2011- "إن المملكة تعرضت لأجواء غير طبيعية وموجات من الغبار، وبالتالي تم إغلاق أغلب المطارات بالمناطق الشمالية والشرقية والوسطى بالتنسيق مع الأرصاد الجوية، وأن الخطوط السعودية أخذت الاحتياطات التي تضمن سلامة المسافر أولا".

وأوضح الأجهر أن الخطوط السعودية لا تتحمل أي أعباء تجاه المسافرين في حالة الأمور الطارئة الخارجة عن إرادتها شأنها في ذلك شأن الشركات العالمية، ولكن في حالة تسبب الشركة في التأخير فإنها تتحمل كافة التكاليف بمعايير معينة مثل التزام تسكين المسافرين، مشيرا إلى أن الخطوط السعودية لم تتمكن من تسكين المسافرين في الأيام الماضية بسبب ازدحام الفنادق.

من ناحية أخرى أشار الدكتور خالد الفرم -نائب رئيس تحرير صحيفة عكاظ- إلى الأزمة التي تعيشها الخطوط السعودية على مدار العام، ولجوئها إلى تبريرات لا تُعفيها من المسؤولية.

وأضاف الفرم أن الخطوط السعودية لديها مشكلة كبيرة في موسم الصيف دائما، وآليات التعامل، وكذلك احترام المسافرين، وأن مجلس الشورى السعودي وصفها بـ"الرجل المريض".

وفي مداخلة تلفونية لبرنامج الثانية مع داود قال الدكتور سعيد الأحمري من هيئة الأرصاد الجوية: "إن المعلومات التي تقدمها الهيئة للخطوط الجوية تكون صحيحة، وهناك مواسم للأمطار الرعدية أو انعدام الرؤية الأفقية".

وأوضح الأحمري أن الطيران لا يتأثر بانخفاض مدى الرؤية الأفقية إلا إذا كانت على مدى أقل من 500 متر؛ لأن هناك أجهزة متقدمة تمكن الطائرة من تحسس الرؤية والإقلاع والهبوط.

وطالب الأحمري بعدم إقحام الأرصاد الجوية في مشكلة الخطوط السعودية، فهي تعطي معلومات صحيحة ومسؤوليتها في تأخر الرحلات لا تتعدى 1%.

وردا على المشكلات التي تواجه الراغبين في الحجز من خلال مكاتب السفر قال الأجهر: "الآن صار الحجز إلكترونيًا من خلال الشركة، وليس هناك حاجة للحجز من خلال مكاتب السفر، وهي نقلة نوعية".

وبالنسبة للطلبة الدارسين على حسابهم الخاص أشار الأجهر إلى أن الخطوط السعودية وضعت شروطا للمتدربين على الطيران؛ حيث تقوم الشركة بتدريب 30 إلى 40 متدربا سنويا، نافيا أن تكون الشركة استقطبت طيارين من بنجلاديش، متهمًا الصحافة بالبحث عن الإثارة، وأن نسبة "السعودة" في الخطوط السعودية 90%، وهناك فارق بين الطيار والمتدرب، بالإضافة إلى توظيف عدد من أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة على اعتباره نوعا من المشاركة الوطنية.

وأوضح الأجهر شروط التقدم لتدريب الطيارين، وهي حصول الطالب على 85% قسم علمي، ولا يزيد السن عن 27 عامًا.

وحول عدم وجود علاقة جيدة مع الركاب والموظفين وعدم تطبيق العلاقات العامة قال الأجهر: "إن التعامل مع العملاء فن، وإن السعودية مقبلة على مرحلة تخصيص، وإن عملية إعداد الموظفين كبيرة جدا، ونبحث عن تقليل القوى البشرية، وبالتالي تم تقديم برنامج يسمى تحسين القوى العاملة أو الشكل الذهبي، وتم إعطاء الفرصة لأكبر عدد من الموظفين للاستفادة من البرنامج في محاولة لتقليص بعض الموظفين أصحاب الأجور المرتفعة، وتم التعاون مع شركة الخدمات الأرضية ضمن برنامج التخصيص".

وأشار الأجهر إلى وجود برنامج للتقدم الوظيفي؛ حيث يحصل الموظف على "ترقية" كل عامين إذا تميز في الأداء وأيضا بالنسبة للتنفيذيين.

وعلق الفرم قائلا: "إن هناك صراعًا داخل الخطوط السعودية بين القدامى وأصحاب الإستراتيجية الجديدة الذين يسعون إلى الخصخصة، بعد أن صارت مؤسسة "مترهلة" بها 16 ألف موظف و26 مساعدًا للمدير العام، ويشعر صغار الموظفين بالغبن المهني، علاوة على عدم وجود أي مظهر للخصخصة المتبعة منذ 10 سنوات لا في الصالات ولا في المطارات في مؤسسة عمرها 60 عامًا، ولا تحظى باحترام المسافر، بل أن هناك دعوات بمجلس الشورى تنادي بفتح المجال الجوي أمام الطيران الخليجي، فهناك مشكلة في الخطوط السعودية، فهي في حاجة إلى شريك استراتيجي للأخذ بيدها".