EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

63% من المتقاعدين بالمملكة دون مسكن.. ونصفهم يعاني مشاكل مادية

قالت إحصاءات سعودية إن 140 ألف متقاعد بالمملكة يتقاضون رواتب تقاعدية دون 2000 ريال، وإن 63% منهم لا يمتلكون سكنا للمعيشة بعد التقاعد، و54% يعانون من مشاكل مالية نتيجة زيادة الفارق بين الدخل الشهري الذي تعود عليه ومرتب التقاعد، و40% من المتقاعدين يعملون بعد التقاعد لتحسين أوضاعهم الاجتماعية.

قالت إحصاءات سعودية إن 140 ألف متقاعد بالمملكة يتقاضون رواتب تقاعدية دون 2000 ريال، وإن 63% منهم لا يمتلكون سكنا للمعيشة بعد التقاعد، و54% يعانون من مشاكل مالية نتيجة زيادة الفارق بين الدخل الشهري الذي تعود عليه ومرتب التقاعد، و40% من المتقاعدين يعملون بعد التقاعد لتحسين أوضاعهم الاجتماعية.

وتناولت حلقة الثلاثاء 15 مارس/آذار 2011 من برنامج الثانية مع داوود هموم المتقاعد، والمشاكل التي يعاني منها بعد التقاعد.

وقال ضيف البرنامج محمد بن مسعود القحطاني، مدير فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين: إن التقاعد أمر محتوم على كل إنسان، سواء كان موظفا حكوميا أو غير ذلك؛ إلا أن المشكلة الكبرى التي يُعاني منها هؤلاء أنهم يفاجؤون بالتقاعد دون أن يهيئوا أنفسهم لذلك، أو أن يهيئ لهم مكان عملهم الخطط التي يسيرون عليها بعد ذلك.

وأضاف القحطاني: "في الجمعية نحاول أن نتصل بالجهات التي سيكون لديها متقاعدون، ونطالبهم بعمل دورات قصيرة تهدف إلى تعريف الموظف بماذا يعمل بعد التقاعد".

وتابع "من الممكن الاستفادة أيضا بخبراته، ومد فترة توظيفه، بينما يتم تقليل عدد ساعات العمل، وتسعى الجمعية أن تكون حلقة الوصل بين المتقاعد والشركات، ولا بد أن تكون هناك مكافأة نهاية خدمة توفر له حياة كريمة هو وزوجته بعد التقاعد".

وأشار محمد إلى أن هناك أهدافا أخرى للجمعية غير تسويق المهارات والخبرات، وهي العناية الحقوقية والصحية والرياضية والثقافية، وذلك عن طريق إيجاد نوادٍ، والاتصال بالجهات الكبرى والمستشفيات لإعطاء المتقاعدين تخفيضا، ونجحنا في ذلك.

في المقابل؛ أكد الدكتور "منصور العسكرأستاذ متخصص في علم الاجتماع، أن الموظف دائما ما يكون مهموما بعمله دون النظر إلى ماذا سيعمل في المستقبل؟.

واقترح مقدم البرنامج داود الشريان أن تقوم جمعية المتقاعدين بمحاولات للبحث عن وظائف لهؤلاء المتقاعدين، وأنه لا بد من الاستفادة من قدراتهم وخبراتهم، وذلك عن طريق توفير فرص عمل مناسبة لهم، وسكن لمن يحتاج لذلك؛ حيث إن الناحية المادية تمثل عائقا كبيرا لدى هؤلاء الأشخاص، مما يؤثر على معنوياتهم، إلى جوار الاهتمام بالصحة وتنمية المهارات، وهو ما أيده منصور، مشيرا إلى أنه لا بد من زيادة الحد الأدنى لمرتب التقاعد، كي يتناسب مع متطلبات الأسرة في الوقت الحالي والواقع الذي نعيشه.