EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2011

"كتابات العدل" استقبلت العام الماضي أكثر من مليوني محرر عدلي

تحدثت حلقة يوم الأحد 3 إبريل/نيسان 2011 من البرنامج حول كتابة العدل، وما هو السر وراء الزحام الموجود في هذه المكاتب، وكيف يمكن الاستفادة من التقنية الحديثة في تطوير كتابات العدل وإدخالها على الكتابات القديمة والحديثة بالشكل الذي يقضي على الزحام.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 أبريل, 2011

تحدثت حلقة يوم الأحد 3 إبريل/نيسان 2011 من البرنامج حول كتابة العدل، وما هو السر وراء الزحام الموجود في هذه المكاتب، وكيف يمكن الاستفادة من التقنية الحديثة في تطوير كتابات العدل وإدخالها على الكتابات القديمة والحديثة بالشكل الذي يقضي على الزحام.

وتطرقت الحلقة إلى مسألة مدى التناسب بين أعداد كتَّاب العدل وحجم وعدد الوثائق والصكوك التي يبحثون فيها، وهل المسألة تتعلق بالعدد وفقط أم تتعلق بنوعية العاملين في هذا القطاع، باعتبار أن هؤلاء الكتاب مؤتمنون، ويجب أن يكون لديهم ثقافة كافية؛ لأنها مهنتهم تتعلق بحقوق المتعاملين، وما هو الفرق بين كاتب العدل والقاضي.

وناقشت الحلقة مسألة الإجراءات المتبعة في عملية الكتابة العدلية فيما يعرف بـ"الدورة المستنديةوالعملية الروتينية التي قد تتسبب في وقوع بعض الأخطاء، وكيف يمكن القضاء على مثل هذه الأخطاء، وهل بالإمكان إنشاء أقسام نسائية في كتابات العدل.

وأشار الشيخ نايل بن عبد الله النايل رئيس كتابة العدل الأولى في جنوب الرياضإلى أن الأعمال التوثيقية التي تقوم بها وزارة العدل لها أهمية كبيرة جدا، في حفظ الحقوق وتوثيقها، وأنه لأجل هذا فإن كتابات العدل تقوم بعمل كبير جدا، وهذا يتضح من حجم وأرقام الصكوك.

وأضاف أن عدد الصكوك عن العام الماضي تجاوزت المليونين محرر عدلي صدر من كتابات عدل المملكة، وهذا العدد الكبير، تقوم به فقط 140 دائرة عدلية ويكون فيها ما يزيد عن 600 كاتب عدل، مؤكدا أن الميزانيات الجديدة من شأنها أن تدعم مرفق العدالة وزيادة عدد الكوادر والدوائر ولا يزال التنسيق قائما لتغطية الحاجة الملحّة والضرورية لتوفير أعداد أكبر لتغطية الحاجة الملحة والضرورية لتوثيق مثل هذه الصكوك.

وأضاف أن الوزارة حاولت إيجاد الحلول؛ وذلك من خلال استخدام التقنية الحديثة التي تختصر جهدا ووقتا وتوفر الطاقات البشرية، والتنسيق مع الجهات المعنية في دعم جهات العدل والكتابات التوثيقية بكوادر متميزة والمؤهلة.

وعلى مستوى الرياض، فإن كتابة العدل الأولى في جنوب الرياض هو الفرع الأول لا يزال تحت التأسيستعد ثمرة من ثمرات كتابات العدل الإلكتروني، ويعملون على تجهيز الموقع وتهيئته لتخفيف الضغط، وهناك أمل في إطلاق فروع أخرى في الرياض.

والدكتور محمد أبو حمرة الكاتب بصحيفة الجزيرةيرى أن الصورة في كتابات العدل ليست جيدة ولكنها مقبولة، وذلك بحكم كثرة المراجعين وقلة كتاب العدل، وأنه يعتبر أن العدد 600 كاتب عدل يعد مقبولا، في حالة الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة لأنها ستختصر الوقت والجهد، وتوفر الأيدي العاملة.