EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2011

"عُمد" الأحياء بين أهمية الدور وسوء التنظيم

ناقشت حلقة يوم الأحد 22 مايو/أيار 2011م من البرنامج مسألة عمد الأحياء والسر وراء ضعف تواجدهم على الرغم من أهمية الدور الواجب عليهم القيام به، سواء على الصعيد الأمني أم الخدمي والاجتماعي.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 مايو, 2011

ناقشت حلقة يوم الأحد 22 مايو/أيار 2011م من البرنامج مسألة عمد الأحياء والسر وراء ضعف تواجدهم على الرغم من أهمية الدور الواجب عليهم القيام به، سواء على الصعيد الأمني أم الخدمي والاجتماعي.

وأجمع ضيوف البرنامج على أهمية دور العمدة واختلفوا على فعالية دوره في الوقت الجاري، واختلفت الأسباب، فبعضهم أحالها إلى الإجراءات التنظيمية وعدم وجود مقرات مخصصة لهم، وعدم قدرة العمد حاليًا على التواصل بشكل كامل مع أبناء الأحياء السكنية.

وقال فالح غزاي العتيبي عمدة حي الحزم وديرابإن مسألة معرفة العمدة بسكان الحي ليست هي المعيار الحقيقي للحكم على فعالية دور العمدة من عدمه، معتبرًا أن الزمن أصبح متغيرا، وأن سكان الأحياء أيضا أصبحوا متغيرين بين وقت وآخر.

من جانبه، أكد إبراهيم الماجد الكاتب بصحيفة "الجزيرة"– أن العمدة أصبح عبئًا ثقيلا على المواطن، وأن المواطن أصبح يتطلع لقيام العمدة بدور أكثر فعالية لتسهيل أمورهم ومشكلاتهم الحياتية.

أما الشيخ حمد محمد الرزين -القاضي بالمحكمة العامة في الرياضفقد أكد أن حقيقة دور العمدة حاليًا لا تتناسب مع ما هو متوقع منهم من "مخرجاتوأن العمد أصبحوا لا ينتسبون لمهمة عملهم من خلال الاسم فقط.