EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2010

"عضْل النساء" والفهم الخاطئ لمفهوم الولاية

تحدثت حلقة الاثنين 25 أكتوبر/تشرين الأول من البرنامج حول قضية "عضْل النساء" أو ما يعرف بـ"التعنيس أو التهجيروالذي يعني إجبار الفتيات على زيجة معينة أو منعهن من الزواج أصلاً.

  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2010

"عضْل النساء" والفهم الخاطئ لمفهوم الولاية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 أكتوبر, 2010

تحدثت حلقة الاثنين 25 أكتوبر/تشرين الأول من البرنامج حول قضية "عضْل النساء" أو ما يعرف بـ"التعنيس أو التهجيروالذي يعني إجبار الفتيات على زيجة معينة أو منعهن من الزواج أصلاً.

واستنكر الإعلامي داود الشريان مقدم البرنامج، انتشار الظاهرة رغم وجود فتوى من كبار العلماء صدرت منذ عام 2005 أكدت عدم جواز "العضْلوكذلك رغم الفطرة المتدينة للمواطن السعودي.

وناقشت الحلقة أسباب وجود هذه الظاهرة، والإجراءات الواجب تطبيقها للحد منها، بالنظر إلى ضرورة فهْم الولي حدود ولايته، وفي المقابل فهْم الجانب الآخر حقوقه ومتى يطالب بها إذا ظلمه من يتولى أمره.

كما تناولت الحلقة أيضًا مسألة الفرْق بين تزويج الثيب نفسَها وتزويج البكر، وقضية العضْل؛ أواحدة في الجانبين أم تختلف بينهما، والعلاقة بين عضْل النساء وانتشار الطلاق، خاصةً مع وصول حالات الطلاق- وفقًا لأرقام العام الماضي- إلى 28 ألف حالة بواقع حالة طلاق كل 3 دقائق.

بين الحق والظلم

أكد الشيخ عبد الله الفوزان القاضي في وزارة العدل، أن من يمنع وليته من الزواج أو يقوم بتزويجها غيرَ الكفء فهو ممن ضل عن صراط الله المستقيم، بل هو من أجهلِ الجاهلين؛ لأنه لم يَعِ حقوق أسرته الصغيرة ولا حقوق مجتمعه الأكبر عليه، مؤكدًا أن واجب الولي أن يزوِّج ابنته بالكفء لها من ناحية الدين والأخلاق، وكل ما يلزمها لإقامة حياة مستقرة.

وشدد الفوزان على أن الولية إذا ظلمها وليها فإنه من الواجب عليها، بل ومن البر بأبيها، أن ترفع عنه ذنب ظلمه إياها؛ وذلك عبر التقدُّم إلى المحكمة لرفع الظلم الواقع عليها، ويجب عليها ألا تتردد.

ومن جانبه، أشار الدكتور سعد حمدان الوهيبي رئيس المركز الاستشاري للتدريب القانوني، إلى أن المجتمع السعودي مجتمعٌ متدينٌ، مشيرًا إلى أن وجود ظاهرة العضْل في المجتمع السعودي يرجع إلى الفهْم الخاطئ لمعنى الولاية؛ حيث يعتقد بعض الولاة أنه امتلك من يقوم على ولايتها، مشددًا على أن ذلك غير صحيح؛ لأن الولاية بمعناها الشرعي هي الرعاية والحفاظ على من تولى أمره.

وشدد الوهيبي على ضرورة أن يعيَ من تقع ولايتهم على آخرين حدودَ حقوقهم؛ لأن الشريعة الإسلامية لم تضع الولاية على إطلاقها، بل وضعت ثوابًا وعقابًا، بمعنى أنه إذا قام الولي بـ"عضْل" البنت فعليها أن تتقدَّم إلى القضاء الشرعي بطلب قضية "عضْلوهنا يقوم القاضي إما باختيار ولي آخر من ذوي القربى، أو يتولى هو بنفسه الولاية عليها، ومن ثم يقوم بتزويجها.