EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2011

"الخطَابات" في المجتمع السعودي بين الوهم والحقيقة

ناقشت حلقة يوم الاثنين 7 مارس/آذار 2011 عالم "الخطابات" بين الوهم والحقيقة، ومدى حاجة المجتمع السعودي إلى هذه المهنة في ظل اتساع المجتمع، كما ناقشت الحلقة أيضًا المفاسد والفوائد المترتبة على هذه المهنة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 مارس, 2011

ناقشت حلقة يوم الاثنين 7 مارس/آذار 2011 عالم "الخطابات" بين الوهم والحقيقة، ومدى حاجة المجتمع السعودي إلى هذه المهنة في ظل اتساع المجتمع، كما ناقشت الحلقة أيضًا المفاسد والفوائد المترتبة على هذه المهنة.

وتناولت الحلقة الضوابط التي يمكن وضعها لتحقيق أداء أفضل لهذه المهنة، والحال حاليًّا، خاصةً مع انتشار كثير من القنوات الفضائية التي تُعنى بهذه القضية، ويترتب عليها نشر أرقام هواتف الراغبين والراغبات في الزواج، وحجم الأضرار التي تترتب على ذلك.

وتطرَّقت الحلقة إلى الأسباب التي تدفع الشباب والشابات إلى اللجوء إلى الخاطبة، ومدى مسؤولية الأسرة عن انتشار هذه المهنة، في ظل تشدد بعض الأسر في تكاليف الزواج. وبحثت الحلقة مدى مسؤولية العزلة وعدم الاختلاط بين الأسر والعائلات عن انتشار مهنة الخاطبة، وناقشت الاختلافات في مهنة "الخطَابات" بين الماضي والحاضر.

من جانبه، أوضح د. غازي الشمري رئيس لجنة التكافل الأسري والمستشار الأسري في إمارة المنطقة الشرقية؛ أن "الخطَابات" موجودات في المجتمع السعودي، وأن نسبة كبيرة من أبناء المجتمع تقبَّلوا المهنة، خاصةً أنهن أثبتن بعض النجاحات في أوساط السعوديين.

أما د. إبراهيم الزبن رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام؛ فقد رأى أن "الخاطبة" مهنة قديمة، ولها تأصيل شرعي ومجتمعي. ويمكن القول إنها ضرورة اجتماعية، سواءٌ في المجتمع السعودي أو باقي المجتمعات، حتى التي تسمح بالاختلاط، وإن المجتمعات الغربية توجد فيها هذه المهنة مع اختلاف الشكل فقط.

وتلقَّت الحلقة اتصالات من المستمعين وبعض محترفات مهنة "الخاطبةوتحدثن عن أبرز المشكلات التي تقابلهن، والمعايير التي يستطعن بها الحكم على مدى جدية الشخص في الارتباط والزواج.