EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2011

مطلوب جهة موحدة تقوم على شؤون الشباب "الثانية مع داود": نوادي المملكة الصيفية متهمة بغياب المضمون وحضانة الإرهاب

طالب الدكتور نواف بن بداح الفغم -عضو مجلس الشورى السعودي- بوجود جهة موحدة تقوم على شؤون الشباب وتنظيم الفعاليات والمهرجانات، بدلا من توزيع المهام على جهات وإدارات مختلفة، ما ينتهي بها إلى عدم التنسيق وفصل الشباب في نهاية المطاف عن المجتمع.

طالب الدكتور نواف بن بداح الفغم -عضو مجلس الشورى السعودي- بوجود جهة موحدة تقوم على شؤون الشباب وتنظيم الفعاليات والمهرجانات، بدلا من توزيع المهام على جهات وإدارات مختلفة، ما ينتهي بها إلى عدم التنسيق وفصل الشباب في نهاية المطاف عن المجتمع.

وعرضت حلقة "الثانية مع داود" -التي بُثت الأحد 10 يوليو/تموز 2011م- مجموعة من الاتهامات الموجهة إلى النوادي الصيفية التي كان منها: أنها لا تقدم شيئًا ذي مضمونًا، إضافة إلى اتهامها أنها احتسبت على اعتبارها حاضنة للإرهاب.

وأشار الدكتور نواف إلى وجود فعاليات وأنشطة متعددة في مختلف المناطق في السعودية، لكن لا يتم إعلام الشباب بها لكثرة الجهات المختصة المسؤولة عن تلك النشاطات، مؤكدًا أن أغلب الفعاليات لا تسمح بالدخول إلا للأسر فقط، وتمنع الشباب غير المتزوجين.

وتساءل د. نواف: "من للشباب؟ ومن هي الجهة المرجعية الموحدة التي تقوم على شؤونهم، نعم هناك فعاليات ونوادي صيفية، لكن غير مسموح لهؤلاء بالدخول في كثير من المناطق إلا في أسر".

وأضاف عضو مجلس الشورى: "أنا كوني ولي أمر عندي أبناء وأبناء عم وإخوان، ولم يصلنا شيء من هذه الفعاليات، قد يكون قصور منا أو من المدارس التي ألحقت بها أبنائي، لكن في النهاية لم نملك أية معلومات عن هذه الفعاليات أو مناطقها أو مواعيدها، وفي منطقة مثل الرياض بها 5 ملايين شخص، أين يذهب الشباب؟".

وكان منع الشباب من دخول بعض مراكز الترفيه في السعودية، هو المحور الرئيسي لحلقة "الثانية مع داود" التي استضاف فيها مقدم البرنامج "داود الشريان" كل من: الدكتور أنور أبو عباة مدير إدارة النشاط الطلابي بإدارة التربية والتعليم بالرياض، ومحمد المعجل نائب رئيس اللجنة السياحية بالغرفة التجارية بالرياض، وعبد اللطيف النبيان مدير جهاز السياحة والآثار بالمنطقة الشرقية، إضافة إلى الدكتور نواف.

ورد الدكتور أنور أبو عباة -مدير إدارة النشاط الطلابي بإدارة التربية والتعليم بالرياض- على الاتهامات الموجهة للنوادي الصيفية أنها لا تقدم شيئًا، حتى إنها احتسبت بأنها حاضنة للإرهاب.

وقال: "الأندية الصيفية لها أهداف سامية بعيدًا عن هذه الاتهامات، وأهم هذه الأهداف بناء الشخصية المتوازنة للطالب، فضلا عن بناء الارتباط الوثيق بين أعضاء المجتمع وبين هؤلاء الطلاب المنتمين إلى هذه الأندية، كما تهدف الأندية إلى اكتشاف المواهب وتعزيز الجوانب الحوارية بينهم".

وأضاف د. أنور أبو عباة: "من أهم ما يميز برامج وزارة التربية والتعليم وعلى وجه الخصوص الأندية الصيفية هي الشراكة مع جهات أخرى، مثل: وزارة الداخلية، ووزارة المياه والكهرباء بالتوعية والترشيد، والشراكة مع القطاع الخاص".

من ناحيته أشار الدكتور محمد المعجل -نائب رئيس اللجنة السياحية بالغرفة التجارية بالرياض- إلى أن التنافس بين المراكز الترفيهية في المملكة أدى إلى تقليل الأسعار، وقال: "اللجنة لا تطلب تحديد سعر الخدمات الترفيهية، لكن يطلب من الجهات عمل تخفيضات خاصة كبيرة، وتصل في بعض المناطق إلى 70%".

وأضاف: "الهدف من إنشاء اللجنة السياحية رفع الأداء وحل مشاكل وقضايا تتعلق بالنشاط السياحي، ورفع التوصيات للجهات المعنية، ورفع مستوى السياحة في منطقة الرياض".

أما عبد اللطيف النبيان -مدير جهاز السياحة والآثار بالمنطقة الشرقية- فقال: "إن هناك قفزة نوعية في مستوى الخدمات السياحية في المملكة، وأيضًا رقابة على الأسعار".

وكانت النقطة المتعلقة بالأسعار سبب جدال بين النبيان ومقدم البرنامج "داود الشريان" الذي أكد من ناحيته أن أسعار إيجار العقارات مرتفع للغاية، ما يقلل من فرص النشاط السياحي الداخلي، مشيرًا إلى أن الرقابة تقوم بدورها على الوجه الأكمل.

وعلق النبيان من جهته على عدم السماح بدخول الشباب لبعض المراكز الترفيهية بقوله: "الأمر منوط بصاحب المركز نفسه، فهناك مجمعات تسمح للشباب، وهناك مجمعات لا تسمح للشباب، ومن ثم أصحاب هؤلاء هم من يقررون".