EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2011

"الثانية مع داود": ناشط سعودي يشكو عشوائية العمل الخيري.. والزامل يرد: نحن الأبرز بشهادة الغرب

عبد العزيز الراشد ونجيب الزامل

عبد العزيز الراشد ونجيب الزامل

أكد د. عبد العزيز بن محمد الراشد الأمين العام للجمعية الخيرية الصحية لرعاية المرضى "عناية"؛ عدم وجود نظام مؤسسي يؤطر للعمل التطوعي والخيري في المملكة، مضيفًا أن كل الأعمال الخيرية والتطوعية في المملكة ترجع إلى الطبيعة الخيرية للشعب السعودي لا إلى وجود نظام مؤسسي يستوعب هذه الخدمات.

أكد د. عبد العزيز بن محمد الراشد الأمين العام للجمعية الخيرية الصحية لرعاية المرضى "عناية"؛ عدم وجود نظام مؤسسي يؤطر للعمل التطوعي والخيري في المملكة، مضيفًا أن كل الأعمال الخيرية والتطوعية في المملكة ترجع إلى الطبيعة الخيرية للشعب السعودي لا إلى وجود نظام مؤسسي يستوعب هذه الخدمات.

وشدد الراشد، في حلقة يوم الأربعاء 15 يونيو/حزيران 2011 من برنامج "الثانية مع داود"؛ على وجود قصور في القنوات التي يتمكن الناس عبرها من الانخراط في العمل الخيري وتقديم ما لديهم ورغباتهم وإشباع رغباتهم في العمل التطوعي، مرجعًا ذلك إلى عدم وجود مؤسسات ذات كيان راسخ لها أصولها ونظامها وأطرها التي تستوعب الناس عند مبادرتهم بعمل الخير.

ولخص الراشد المشكلات التي تعترض العمل التطوعي والخيري في المملكة، في الإجراءات البيروقراطية لإعطاء تصاريح العمل التي قد تستغرق ما بين 6 إلى 7 أشهر تقريبًا، وقلة الدعم الذي تتلقاه الجمعيات من وزارة الشؤون الاجتماعية عند تأسيس الجمعية التطوعية الخيرية، ونظام وزارة الصحة الذي لا يسمح للجمعيات الخيرية بأن تفتح مستوصفات طبية باسمها.

وشدد الراشد على ضرورة التفكير جديًّا في إيجاد حلول لهذه المشكلات، معربًا عن ثقته بقدرات العقل السعودي لحل هذه المشكلات، واقترح أيضًا أن يكون للبنوك دورها في دعم أنشطة هذه الجمعيات الخيرية والتطوعية بالنظر إلى طبيعة العمل الخدمي والاجتماعي الذي تقدمه هذه الجمعيات.

من جانبه، عارض الأستاذ نجيب الزامل عضو مجلس الشورى السعودي ورئيس جمعية العمل التطوعي؛ تصريحات الراشد، مؤكدًا أن طاقة العمل التطوعي الخيري السعودي هي الكبرى على نطاق الشرق الأوسط كله، لافتًا إلى أن صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أكدت أن العمل التطوعي الشبابي السعودي هو الأكثر تنظيمًا في أوساط دول المنطقة العربية.

ورفض الزامل الرأي القائل بعدم وجود مؤسسات تطوعية خيرية في المملكة، مؤكدًا أن هناك أوجه نقص، إلا أن هناك أبضًا أوجه نمو خيري في السعودية لا يمكن إغفالها، مستشهدًا بالمنطقة الشرقية التي يوجد فيها جمعية خيرية اسمها "جود" قائمة منذ أكثر من 35 عامًا ولها نشاطات خيرية ميدانية كبيرة.

وأضاف الزامل أن المملكة بها خبراء وأكاديميون واستشاريون كبار يقدمون آراءهم حول العمل التطوعي، ومن ثم فعلى الجميع تأدية دورهم في العمل الخيري التطوعي وعدم الانتظار للحصول على الضوء الأخضر من المؤسسة الرسمية للانطلاق في هذه الأعمال وممارستها.