EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2011

"الثانية مع داود" يناقش مشكلة معادلة الشهادات

معادلة الشهادات

مشكلات الشهادات المعادلة

ناقش الإعلامي داود الشريان موضوع "معادلة الشهاداتمستشهدًا بتجربة د. همسة طاهر طيب عالمة الأبحاث بمركز الأبحاث بجامعة الملك فيصل التخصصي.

  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2011

"الثانية مع داود" يناقش مشكلة معادلة الشهادات

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 أكتوبر, 2011

واستضاف الشريان، خلال حلقة الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول 2011؛ د."سلطان بن تركي سديري" المدير التنفيذي لمركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي، ود."عبد الله بن علي القحطاني" المدير العام بالإدارة العامة لمعادلة الشهادات الجامعية بوزارة التعليم العالي، ود."أحمد علي القحطاني" مدير قسم الفيروسات الجزيئية والأمراض المعدية بمركز الأبحاث في جامعة الملك فيصل التخصصي.

وأوضح د. سلطان أن مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل، انطلاقًا من رسالته لنشر المعرفة وإعداد جيل من الباحثات في المجالات الطبية؛ استحدث برنامجًا تعاونيًّا مع الجامعات البريطانية للدراسات العليا؛ حيث تنخرط الدارسة في هذا البرنامج بإشراف من العلماء في مركز الأبحاث بالرياض، أو من الجامعات العريقة. وقد خُرِّجت 25 دارسة من هذا البرنامج منذ عام 1985، تبوء عدد منهن مراكز قيادية بالجامعات السعودية.

وأضاف د. سلطان أن المعضلة في وجود تخوف من بعض الشهادات التي يحصل عليها الكثيرون من بعض الجامعات التي لا يكون معترفًا بها من قِبَل وزارة التعليم العالي أو برامج لا تكون مسنودة إلى إشراف أكاديمي دقيق؛ لذلك طورت الوزارة معايير يتعادل بها الشهادة، وتجرى الآن مفاوضات بين مركز الأبحاث ولجنة المعادلات بوزارة التعليم العالي للتخفيف من هذه القيود والمعايير.

وعرضت د. همسة مشكلة الدارسات المتخرجات في مركز أبحاث الملك فيصل التخصصي، مبينةً أن المشكلة بالنسبة إلى الدارسات هي عدم معادلة شهاداتهن رغم دراستهن في مناخ علمي ملائم لا مثيل له وعمل أبحاث على مستوى عال نُشرت في مجلات علمية عالمية، لكنهن فوجئن برفض إجراء معادلات لشهاداتهن بوزارة التعليم العالي.

وعلق د. أحمد على ذلك قائلاً: "تاريخيًّا، هناك تخوف، خاصةً في النظام البريطاني الذي يعتمد على تقديم رسائل علمية ومناقشتها حتى لو عن بُعد، للحصول على الشهادة؛ فهي لا تلزم الطالب بدراسة مقررات، لكن في الولايات المتحدة الوضع مختلف؛ حيث لا بد من تواجد الدارس أو الباحث وإلزامه بدراسة مقررات علمية من أجل منحه شهادة ما".

وأضاف أن وزارة التعليم العالي لديها تخوفات في بعض التخصصات التي لا يدخل بها دراسة مقررات علمية؛ حيث يرى أن التخوفات الموجودة بلجنة معادلة الشهادات بالوزارة لا مبرر لها، في ظل وجود دراسات وأبحاث مشتركة مع مؤسسات علمية معترف بها دوليًّا، مثل مركز الأبحاث بالمستشفى التخصصي؛ حيث تمر الدراسة بمراحل متعددة.