EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2011

"الثانية مع داود" يناقش مشكلة خريجات الكلية المتوسطة

خريجات الكلية المتوسطة

خريجات الكليات المتوسطة

السر وراء عدم منح خريجات دبلوم الكلية المتوسطة نصيبا من الوظائف على مدار الـ15 عاما الماضية، وما هي الحلول للاستفادة من هذه الكوادر الوطنية...

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 نوفمبر, 2011

مشكلة خريجات دبلوم الكلية المتوسطة كان هو موضوع حلقة برنامج "الثانية مع داود" يوم السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م التي استضافت الدكتور "مشعل بن ممدوح آل عليرئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، و"حميد الغامدي" الكاتب بصحيفة المدينة.

وطرح البرنامج سؤالاً هو لماذا ليس لخريجات الكلية المتوسطة حظ من الوظائف على مدى الـ15 عامًا الماضية؟، وفي جوابه قال د. مشعل إن المشكلة تكمن في أن وزارة التربية سابقًا كانت قد وجهت الفتيات إلى هذا النوع من الدراسة وتكلفت بتعيينهن فور تخرجهن، وبعد تخرج هؤلاء الفتيات كانت الوزارة قد تغيرت وظهرت هذه الإشكالية، لأنهن لم يشتملن على دراسة التربية، بينما يشترط لمن يعمل في التربية والتعليم أن يكون تربويًّا.

وأضاف مشعل أن هناك إشكالية أخرى تأتي من الوزارة أيضًا؛ حيث قامت بتعيين كثيرات من التربويات في مجالات إدارية، في حين أن مكانهن الطبيعي التدريس، فكان من المفترض على اعتباره حلاً لهذه المشكلة أن يكون لمن تخرجن من الكلية المتوسطة الأولوية في العمل في هذه الوظائف الإدارية، فهناك مرشدة ومرشدة طلابية ومراقبة ووكيلة مدرسة، وهذا هو الحل الذي طرحناه في مجلس الشورى كي نستوعب آلاف الوظائف لخريجات الكلية المتوسطة وقدامى الخريجات.

وأضاف مشعل متحدثًا عن أهم الأسباب لظهور المشكلة أن الإستراتيجية في المملكة فتحت التعليم للبنات على مصراعيه، وكذلك الرجل، وتخرج عدد ضخم وأصبح المجال للرجل كبيرًا جدًا ومفتوحًا على مصراعيه، أما المجال بالنسبة للبنات، فهو محدود؛ حيث يقتصر على التعليم، فأصبح هناك تجمع كبير من الخريجات.

وتحدث مشعل عن أهم الحلول المقترحة، وهي: فتح مجال آخر للوظائف أمام الفتيات وصدور مرسوم ملكي بذلك، استيعاب القطاع الخاص لمساعدة القطاع الحكومي، إحلال السعودة للوظائف وتعيين السعوديات ورفع الرواتب إلى 5600 ريال، كل ذلك يخفف الاحتقان ويقلل الضغط على الدولة، موضحًا في الوقت ذاته أنه ليس حلاً جذريًّا، ولكنه لفترة معينة؛ حيث إنها قضية قديمة والكل كان يرحلها لكن يجب أن يكون مخرجات التعليم متناسبة ومتناسقة مع سوق العمل، وأضاف أن هناك إستراتيجية عليا للتوظيف يقوم عليها سمو الأمير "نايف بن عبد العزيز" ولي العهد، فقريبًا سوف يتم توفير آلاف الوظائف حتى يأتي اليوم الذي لا يكون به عاطل واحد بالمملكة.

من جانبه، أكد الأستاذ "حميد الغامدي" أن وضع خريجات الكلية المتوسطة يدمي القلب، فعددهن أكثر من 9 آلاف خريجة كتمت أصواتهن داخل الوزارة، فهن وقعن بين كماشة وزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية، فكيف ينتظرن 17 عامًا لوظيفة وبأي منطق يطلب منهن تكملة الدراسة حتى يتم تعيينهن.

وتساءل الغامدي متعجبًا كيف لوزارة الخدمة المدنية استبعاد حملة الدبلومات من خريجات الكلية المتوسطة من تدريس المرحلة الابتدائية؟، رغم أن دراستهن أساسًا مكثفة في تدريس المرحلة الابتدائية، فهن أحق لهذه المرحلة من حملة البكالوريوس، مضيفًا أنه حينما استحدث خادم الحرمين الشريفين 52 ألف وظيفة تعليمية حاولن بشتى الطرق، لكن دون جدوى حتى أصواتهن لم تصل إلى أي مسؤول فقوبلن برفض شديد.