EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

على إذاعة MBC FM "الثانية مع داود" يفتح ملف مشكلات المباني المدرسية في السعودية

فتح "برنامج الثانية مع داود" الذي يعده ويقدمه الإعلامي داود الشريان، ويذاع على MBC FM في حلقة السبت 25 من سبتمبر/أيلول 2010، ملف المباني المدرسية في السعودية والمشكلات التي تعاني منها مع بداية العام الدراسي الجديد.

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

على إذاعة MBC FM "الثانية مع داود" يفتح ملف مشكلات المباني المدرسية في السعودية

فتح "برنامج الثانية مع داود" الذي يعده ويقدمه الإعلامي داود الشريان، ويذاع على MBC FM في حلقة السبت 25 من سبتمبر/أيلول 2010، ملف المباني المدرسية في السعودية والمشكلات التي تعاني منها مع بداية العام الدراسي الجديد.

واستضاف البرنامج في حلقة السبت كلا من صالح الحميدي -مدير عام الشؤون المالية والإدارية في وزارة التربية والتعليم- والعميد عبدالله بن علي معدي، مدير الإدارة العامة للسلامة بالمديرية العامة للدفاع المدني.

وفي البداية اعترف الحميدي بوجود مشكلة الدراسة الليلية في بعض مدارس المملكة، معتبرا أنها نسبة لا تذكر وضئيلة جدًّا، وأنهم لجؤوا إلى هذا الحل للتغلب على مشكلة المدارس التي تخضع حاليا لعمليات الترميم والصيانة وإعادة التأهيل.

وأوضح الحميدي أن هناك 542 مدرسة تجري لها صيانة، بينما يوجد نحو 282 مدرسة تجري لها أعمال ترميمية، أما المدارس التي يجري لها إعادة تأهيل، فقد وصل عددها إلى 474، أي أن هناك 1200 مدرسة من إجمالي 30 ألف مدرسة في المملكة يجري لها صيانة وترميم وإعادة تأهيل، مؤكدا أنه عند الانتهاء من هذه الأعمال ستنتهي تماما مشكلة الدراسة في الفترة الليلية.

وفيما يتعلق بمشكلة المباني المستأجرة واستخدامها كمؤسسات تعليمية، أكد الحميدي أن هناك نحو 28 % من إجمالي المدارس في المملكة مستأجرة، كاشفا عن وجود أكثر من 4 آلاف مبنى يجري تنفيذه حاليا، وأنه عند الانتهاء من هذه المشروعات سيتم الاستغناء فورا عن 8 آلاف مبنى مدرسي مستأجر، مما قد يترتب عليه القضاء على هذه المشكلة تماما.

ورغم ذلك فقد أكد الحميدي عدم امتلاكه تاريخا محددا يتم فيه القضاء على هذه المشكلة تماما، مؤكدا أن بعض المقاولين المنفذين لهذه المشروعات قد لا يساعدون الوزارة في الالتزام بهذه المواعيد.

وحول هذه المشروعات، كشف الحميدي عن توفير وزارة المالية اعتمادات مالية تصل إلى 11 مليار ريال سنويا لصالح وزارة التربية والتعليم، وهو ما يساعد "التربية" على تنفيذ مشروعاتها للأبنية التعليمية، موضحا أن المدرسة قد تتكلف ما بين 9 إلى 11 مليون ريال وفقا لحجم المدرسة.

وحول قضية الدفاع المدني والسلامة في مدارس السعودية، أكد العميد عبدالله بن علي معدي -مدير الإدارة العامة للسلامة بالمديرية العامة للدفاع المدني- وجود تنسيق كامل بين الإدارة ووزارة التربية والتعليم، وأنهما يؤديان عملية المسؤولية المشتركة للحفاظ على أمن وسلامة المباني التعليمية.

وشدد معدي على أن الإدارة ليست في حاجة للحصول على إذن مسبق من وزارة التربية والتعليم للقيام بمهامها الرقابية والتفتيشية على المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة.

وأوضح أن مديريته تتعاون مع إدارة المشروعات في وزارة التربية والتعليم التي يتولى إدارتها مجموعة من المهندسين، وأن الإدارة تقيم المشروعات قبل تنفيذها وعند وضع مخططاتها وبعد الانتهاء من تنفيذها، مشددا في السياق نفسه على ضرورة أن تتابع وزارة التربية والتعليم مسألة الصيانة المستمرة لهذه المشروعات.

بينما أكد الحميدي أن وزارة التربية والتعليم تخصص نحو مليار و600 مليون ريال سنويا لأعمال الصيانة والترميم وإعادة تأهيل المدارس، لافتا في السياق ذاته إلى أن الوزارة تمتلك نحو 16 ألف مبنى، وهذا رقم كبير نسبيا، وأن تخصيص أموال الصيانة يكون على حسب احتياج كل مدرسة.

ناحية أخرى، فجر العميد معدي مسألة أخرى، وهي قضية أبواب مخرج الطوارئ التي غالبا ما تكون مغلقة في المدارس، على رغم أهميتها ودورها في حماية الطلاب من بعض الحوادث والمخاطر الطبيعية التي قد تقع بين وقت وآخر، وأرجع معدي إغلاق هذه المخارج إلى غياب الثقافة فضلا عن ظاهرة هروب بعض الطلاب وهو ما يدفع بإدارات المدارس إلى إغلاق هذه الأبواب منعا لهروب الطلاب.

بينما رد الحميدي على هذا الأمر مؤكدا أن إغلاق هذه الأبواب يكون بمثابة اجتهادات فردية، مشيرا إلى وجود توجيه عام بضرورة فتح هذه المخارج، خاصة بعد فيضانات جدة.