EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2010

في لقاءات للشريان مع خبراء على MBC FM "الثانية مع داود" يبحث أسباب "أزمة الزواج" في السعودية.. وحلولها

تناول برنامج "الثانية مع داود" عبر أثير MBC FM تأخر سن الزواج في السعودية، وتفضيل الشباب السعودي الاقتران بالفتيات اللاتي يعملن في مجال التعليم، وعزوفهم عن الممرضات والفتيات اللاتي يعملن في أماكن يكثر تواجد الرجال بها.

  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2010

في لقاءات للشريان مع خبراء على MBC FM "الثانية مع داود" يبحث أسباب "أزمة الزواج" في السعودية.. وحلولها

تناول برنامج "الثانية مع داود" عبر أثير MBC FM تأخر سن الزواج في السعودية، وتفضيل الشباب السعودي الاقتران بالفتيات اللاتي يعملن في مجال التعليم، وعزوفهم عن الممرضات والفتيات اللاتي يعملن في أماكن يكثر تواجد الرجال بها.

وشهدت حلقة السبت 2 من أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج الذي يذاع الثانية ظهرا من السبت للأربعاء، مداخلة هاتفية مع الإعلامي داود الشريان من الخاطبة أم بدر، أكدت فيها أن الشباب السعودي لا يفضل "الاختلاطية" على حد قولها، في إشارة إلى المهن التي تختلط فيها الفتاة الموظفة مع الرجال كالممرضات والطبيبات.

وسلط البرنامج الضوء على أزمة "تأخر سن الزواج في السعودية"؛ حيث استضاف الإعلامي الشريان كلا من د. عبدالله الفوزان، أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود، والصحفية نوال الراشد نائب مدير التحرير في صحيفة الرياض.

وحذر الدكتور الفوزان من أن تأخر الزواج بات ظاهرة مقلقة في المملكة، خاصة أن الإحصاءات الحكومية تكشف عن وجود نحو مليون ونصف مليون فتاة في المملكة تأخرن عن سن الزواج، الذي يتراوح بين 18و 24 عاما.

وقال إن العوامل الاقتصادية تؤدي دورا رئيسا في تنامي ظاهرة العنوسة؛ حيث التكاليف المرتفعة للزواج، فضلا عن تبدل أولويات المرأة السعودية التي باتت تفضل استكمال مشوار التعليم على الزواج.

وأشار إلى التغيير الذي حدث في البنية الثقافية للمجتمع السعودي، إذ صار يميل إلى السكن في المدن التي تحتضن حاليا نحو 74 % من إجمالي الشعب السعودي، وهو ما أدى إلى تغيير كبير في القيم والعادات التي كانت تسهل في السابق عملية الزواج.

وأوضح الفوزان أن الريف والبادية كانتا تمثلان في السابق فرصا للتلاقي والتعارف، ومن ثم تسهيل عملية الزواج، بخلاف المدن التي ضربت أسوارا من العزلة على الأسر السعودية، ما يتطلب من الجمعيات والأحياء استعادة دورها في توثيق تلك العلاقات من خلال الأندية الثقافية والاجتماعية المختلفة.

ولفت الانتباه إلى الاعتبارات الثقافية والقبلية التي تدفع بعض الأسر إلى رفض الشباب الذين يتقدمون لخطبة الفتاة من خارج القبيلة، ما يزيد من أزمة العنوسة.

في المقابل، أرجعت الصحفية نوال الراشد الظاهرة إلى عدم توافر السكن المناسب، وقلة فرص العمل، ما يدفع الشباب السعودي إلى العزوف عن الزواج ومن ثم زيادة نسبة العنوسة في المملكة.

وذكرت الراشد أن تزايد معدلات الطلاق في المملكة إثر على الحالة النفسية للفتيات اللاتي يخشين من دخول تجارب مأساوية مماثلة لما عشنه مع آبائهن.

وحول الطرق المناسبة لعلاج الأزمة شددت الصحفية نوال الراشد على أهمية إحياء مفهوم الزواج باعتباره رابطة عاطفية في المقام الأول وليس مجرد صفقة تجارية يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق مكاسب على حساب الآخر.

ومن جهته، أشار الدكتور عبد الله الفوزان إلى الدور الملقى على كاهل صندوق التنمية العقاري في المملكة من خلال بناء شقق جديدة، وتوفيرها للشباب الراغبين في الزواج.

وشدد على أهمية تقليل المهور، والاتجاه نحو تنظيم حفلات الزفاف الجماعي، ما يقلل من تكاليف إقامة الأعراس، ومن ثم يشجع الشباب والفتيات على الزواج.