EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2011

"الثانية مع داود" تناقش ضحايا الصرف الصحي

ضحايا الصرف الصحي

الاطفال هم ضحايا أخطاء شركات الصرف الصحي .

برنامج الثانية مع داود يناقش قضية ضحايا الصرف الصحي وآخرها الطفل مهند الذي لقي مصرعه بعد أن سقط داخل حفرة صرف صحي بمنطقة اليرموك بمدينة الرياض.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 ديسمبر, 2011

حادثة مصرع الطفل "مهند" داخل حفرة صرف صحي بحي اليرموك بالعاصمة الرياض كان هو محور حلقة "الثانية مع داود" الاثنين 26 ديسمبر/كانون الأول 2011، التي استضافت كلا من علي القحطاني -والد الطفل الغريق، والمهندس يحيى اليوسف -مدير إدارة الأصول بوحدة الرياض بشركة المياه الوطنية، والعقيد سالم بن محمد آل مذهب- مدير إدارة العمليات بإدارة الدفاع المدني بالرياض.

حيث تحدث القحطاني متأثرا بفاجعته عن ملابسات الحادث قائلا إنه في يوم الثلاثاء الموافق 4/1/1433 هـ وعند الساعة الحادية عشرة والنصف، وأثناء خروج ابنه مهند البالغ من العمر 8 سنوات من منزله لشراء علبة حليب من البقالة القريبة من المنزل غاب عن الدنيا بسبب غياب الضمير وفساد وإهمال شركة المياه الوطنية، التي يمثلها مؤسسة علي القرني الرزقي وأمانة مدينة الرياض، حيث سقط ابنه في حفرة عمقها أربعة أمتار غير مغطاة بوسائل الأمان.

 وناشد القحطاني خادم الحرمين الشريفين بالنظر بعين العطف والرحمة من واقع مسؤوليته إلى هذا الحادث، ومحاسبة المتسببين، فيه حيث إنه كشف الفساد والإهمال.

كما أشار يحيى اليوسف إلى أن شركة المياه الوطنية كونت إدارة مستقلة للسلامة وطورتها وأعطت دورات للموظفين بها، مشيرا إلى أن الجهات المختصة أكدت في تقريرها أن إجراءات السلامة كانت موجودة بالحفرة التي سقط بها الطفل.

بينما أوضح العقيد سالم آل مذهب أن إجراءات التحقيق تمت في حينها وأنه من خلال المعاينة والشهود التي مفادها أن الأسلاك والخرسانات التي تغطي الحفرة لم تكن كافية؛ حيث كان هناك فراغات ولم تستكمل بناء الشبكة الخرسانية التي تغطي الحفرة إلا الواحدة ظهرا بعد مصرع الطفل وبعد انتشال جثته وبعد تجميع تلك الشهادات رفعناها إلى المحكمة العامة بالرياض .

لكن القحطاني قال إن الحفرة كانت بشكل معين، وفجأة تم تغيير معالمها، وهو نوع من التزوير الفاضح، وإنه يحتفظ بصور الحفرة بجواله قبل تغيير معالمها.

كاشفا أن الغواصين التابعين للدفاع المدني ليس معهم أجهزة الغوص ووقفوا على جانب الحفرة ثم انتشلوا ابنه بخطاف وكأنهم يصطادون سمكا، رغم أن وزارة الداخلية تمتلك الإمكانات العالية والوسائل المتطورة .